افتتحت مدينة وهران فصلًا جديدًا من حكايتها مع الفن السابع، بانطلاق المنافسات الرسمية للأفلام الروائية والوثائقية ضمن فعاليات النسخة الـ13 لمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، والتي تستمر حتى 5 نوفمبر المقبل.
توافد عشّاق السينما وصنّاعها إلى القاعات لمتابعة أولى العروض التي تحمل بين طياتها قصصًا من الوطن العربي الكبير، إذ تابع الحضور أربعة أعمال سينمائية توزعت بين فئتي الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة، وهي "القنطرة"، و"المستعمرة" في فئة الأفلام الروائية الطويلة، و"مدنياو" و"لون الفسفات" ضمن فئة الأفلام الوثائقية الطويلة، تحت إشراف لجنتي تحكيم متخصصتين لكل فئة.
الأفلام الروائية الطويلة
وافتتحت منافسة الأفلام الروائية الطويلة بعرض فيلم "القنطرة" للمخرج التونسي وليد مطار، وهو عمل فني من إنتاج مشترك، يحكي قصة المخرج الشاب فؤاد الذي يعثر رفقة فتاتين على صندوق يحتوي على كميات من المخدرات في أثناء تصوير فيديو كليب، لتأخذ الأحداث منحى غير متوقع يقلب مجرى حياتهم.
أما الفيلم الثاني "المستعمرة" للمخرج والمنتج المصري محمد رشاد، فيتناول قصة شقيقين يفقدان والدهما في حادث عمل، لتعرض عليهما إدارة المصنع تعويضًا بديلًا عن المتابعة القانونية، ما يدفعهما للتساؤل حول حقيقة وفاة والدهما وما إذا كانت مجرد حادث عرضي.
الأفلام الوثائقية الطويلة
وفي فئة الأفلام الوثائقية الطويلة، التي تعرض بقاعة "السينماتك"، افتتح الفيلم السوداني "مدنياو" للمخرج محمد صبحي المنافسة، والذي يوثق مسيرة ثلاثة شبان سودانيين شاركوا في الثورة وساهموا في المقاومة من خلال أدواتهم ووسائلهم الخاصة.
كما عرض الفيلم التونسي "لون الفسفات" للمخرج رضا تليلي، الذي يسلط الضوء على يوميات عامل منجمي يكافح من أجل البقاء متحديًا قسوة الحياة واللون الرمادي الذي يخنق الأمل.
الدورة 13 من مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي تشهد مشاركة 34 فيلمًا في المنافسة الرسمية من أصل 63 فيلمًا تعرض خلال المهرجان، وتتواصل فعالياته حتى 5 نوفمبر المقبل.