وجّه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الجمعة، توبيخًا وتحذيرًا للبرازيلي لوكاس باكيتا، لاعب وسط فريق وست هام يونايتد، بشأن سلوكه المستقبلي، دون تغريمه، وذلك بسبب فشله في الامتثال للتحقيق في مزاعم التلاعب بنتائج المباريات.
وفي يوليو الماضي، برأت لجنة تنظيمية مستقلة صانع ألعاب البرازيل من أربع تهم تتعلق بتعمّده الحصول على إنذارات في أربع مباريات منفصلة عامي 2022 و2023، بهدف التأثير على سوق المراهنات بشكل غير لائق.
ومع ذلك، أُدين اللاعب — البالغ من العمر 28 عامًا — بانتهاكين لقاعدة F3 الخاصة بالاتحاد الإنجليزي لكرة القدم؛ وهما عدم امتثاله لشرط الإجابة على الأسئلة، وتقديم المعلومات للتحقيق الذي يجريه الاتحاد في انتهاكات القواعد.
وكان باكيتا قد أجاب بـ«لا تعليق» على معظم الأسئلة خلال مقابلتين أجراهما الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أثناء التحقيق، وكلاهما جرى قبل توجيه التهم إليه.
وأوضح الاتحاد الإنجليزي أنه لم يفرض غرامة على اللاعب بسبب عدم إتقانه اللغة الإنجليزية، مما أدى إلى اتخاذ هذا القرار.
الجدير بالذكر أن كل ذلك كان قبل توجيه التهم، ولم يُثبط التحقيق في نهاية المطاف، كما لم يُقدّم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أي دليل على وجود تحيّز.