تحتفل تونس مع سائر بلدان العالم، اليوم الجمعة، باليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي، الذي أقرَّته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" خلال الدورة 42 من مؤتمرها العام سنة 2023، والذي وضع هذه السنة تحت عنوان "التراث الحي.. قصة إنسان وصمود ومعارف نتوارثها جيلًا بعد جيل".
وفي هذا السياق، قالت نسرين رمضاني، مُراسلة قناة "القاهرة الإخبارية" في تونس، إن تونس تحتفل هذا العام باليوم العالمي للتراث غير المادي تحت شعار "تراثنا هويتنا وفن الخط حكايتنا"، من خلال مظاهرة ثقافية وفنية تركز على فن الخط العربي.
وأوضحت رمضاني، أن الفعالية تنظم بالتعاون بين المعهد الوطني للتراث ومركز فن الخط العربي، وتضم عدة ورشات فنية تتعلق بمعالجة الورق والتقنيات الخاصة بفن الخط، كما تشمل معرضًا لأعمال طالب تونسي متخصص في هذا الفن، احتفاءً بالحرفية والتنوع داخل التراث الثقافي التونسي.
فعالية مفتوحة للجمهور
وأكدت مُراسلة القاهرة الإخبارية أن الفعالية تُقام في مركز فن الخط العربي وهي مفتوحة للجمهور مجانًا، مشيرة إلى أن بعض الورش مخصصة للفنانين والحرفيين، بينما يمكن لعامة الزوار حضور جزء كبير من الأنشطة والاطلاع على تفاصيل فنية مميزة في عالم الخط العربي.
تراث غني وهوية متجددة
ولفتت إلى أن الخط العربي يُعد جزءًا من تراث غير مادي واسع وغني تمتلكه تونس، يشمل أيضًا الطبخ واللباس والفنون الشعبية، وهو ما يجعل من هذه التظاهرات وسيلة لإبراز هوية تونسية متجددة تعتز بجذورها وتاريخها الثقافي المتنوع.
9 عناصر تونسية على لائحة تراث يونسكو
ضمن قائمة التراث غير المادي لليونسكو، سجَّلت تونس أول عنصر لها سنة 2018 وهو ملف "المعارف والمهارات المرتبطة بفخار نساء سجنان"، فضلًا عن ثلاثة ملفات وطنية أخرى وهي طرق الصيد بالشرفية سنة 2020، و"الهريسة: المعارف والمهارات والممارسات المطبخيّة والاجتماعيّة" سنة 2022، وآخر ملف تم تسجيله هو ملف فنون العرض لدى طوائف غبنتن في موفى سنة 2024.