الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

إيقاف مسؤول بارز في الاتحاد الماليزي بسبب اتهامات الغش

  • مشاركة :
post-title
مسئولو الاتحاد الماليزي

القاهرة الإخبارية - وكالات

أعلن الاتحاد الماليزي لكرة القدم، اليوم الجمعة، إيقاف الأمين العام على ذمة التحقيق، بعد أن اتهم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) البلاد بالغش من خلال إشراك لاعبين غير مؤهلين.

وفي سبتمبر الماضي، أوقف الفيفا سبعة لاعبين من أصول أجنبية شاركوا جميعًا مع ماليزيا في تصفيات كأس آسيا 2027، كما غرّم الاتحاد الماليزي 438 ألف دولار أمريكي، متهمًا إياه بتزوير وثائق تتعلق بأجداد اللاعبين.

وقال سيفاسوندارام سيتامبارام بيلاي، نائب رئيس الاتحاد الماليزي، إن الاتحاد شكل لجنة للتحقيق في القضية وضمان عدم تكرار حوادث مماثلة، مضيفًا أن الأمين العام نور أزمان رحمن تم إيقافه مؤقتًا حتى تتمكن اللجنة من أداء عملها بشكل مستقل. وأوضح أن اللجنة لن تضم أيًا من أعضاء الاتحاد الماليزي، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وأكد الاتحاد في بيان أن اللاعبين جُنّسوا بشكل قانوني وفقًا للقانون الماليزي، مشددًا على التزامه بالشفافية وحماية سمعة كرة القدم في البلاد.

وتُعد هذه القضية محرجة لكرة القدم الماليزية، خصوصًا أن رئيس الاتحاد السابق حميد الدين بن حاجي محمد أمين يشغل حاليًا منصبًا في مجلس الفيفا المكوَّن من 37 عضوًا، كما أن ملك ماليزيا السلطان عبد الله سلطان أحمد شاه كان عضوًا في اللجنة الحاكمة للفيفا بين عامي 2015 و2019.

من جانبه، قال سيرج فيتوز، المحامي الرياضي الدولي الذي يمثل الاتحاد الماليزي، إن الفيفا سيصدر قراره بشأن استئناف ماليزيا ضد العقوبات في 30 أكتوبر الجاري، مشيرًا إلى أن الحجة الرئيسية للاستئناف هي أن الاتحاد الماليزي واللاعبين السبعة غير مسؤولين عن أي تزوير.

وأضاف في مؤتمر صحفي: "لم يكن هناك أي تزوير من جانب اللاعبين أو الاتحاد الماليزي لكرة القدم كمؤسسة. وإذا وُجد أي خطأ، فيجب محاسبة الشخص المعني. وفي حال عدم قبول الاستئناف، سيسعى الاتحاد الماليزي إلى تخفيض العقوبات، وقد يلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضي".

وفي تقريره الشهر الماضي، قال الفيفا إن الاتحاد الماليزي قدّم وثائق مزورة تزعم أن أجداد اللاعبين السبعة وُلدوا في ماليزيا، ما يجعلهم مؤهلين لتمثيل البلاد بموجب قواعد الجنسية الخاصة بالفيفا.

إلا أن الشهادات الأصلية، بحسب التقرير، أظهرت أن أفراد العائلة وُلدوا في نفس بلدان اللاعبين: الأرجنتين، البرازيل، هولندا، وإسبانيا. وأوضح التقرير أن الاتحاد الماليزي تلقى اتصالات من وكالات خارجية بشأن أصول اللاعبين، لكنه لم يتمكن من التحقق بشكل مستقل من صحة الوثائق.