الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

مصر.. انطلاق الدورة الـ72 للجنة الإقليمية لشرق المتوسط بالصحة العالمية

  • مشاركة :
post-title
الصحة العالمية

القاهرة الإخبارية - متابعات

انطلقت اليوم الأربعاء، فعاليات الدورة الـ72 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، التي من المقرر أن تستمر حتى 17 أكتوبر الجاري، بمشاركة وزراء الصحة وراسمي السياسات والقادة الإقليميين، لتناول الأولويات الصحية العاجلة والإصلاحات طويلة المدى.

وقالت منظمة الصحة العالمية، في بيان لها، إن هذه الدورة تنعقد في وقت يشهد تحديات عالمية غير عادية. فالنزاعات والأزمات الإنسانية وتغير المناخ والهشاشة الاقتصادية تضع النُظُم الصحية في كثيرٍ من البلدان تحت ضغطٍ هائل. ويؤدي خفض المعونات الخارجية إلى تفاقم الضغوط مع ما يترتب على ذلك من أثرٍ كبيرٍ على النظام الصحي، ويشمل ذلك إغلاق المرافق الصحية وانقطاع نُظُم ترصُّد الأمراض والإنذار المبكر.

من جانبها؛ قالت الدكتورة حنان حسن بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: "يجب أن نتحرك بسرعة من الاستجابة للأزمات إلى التعافي منها، فإعادة بناء النُظُم الصحية لن يقتصر أثرها على إنقاذ الأرواح اليوم فحسب، بل سيعيد الكرامة والاستقرار والأمل في المستقبل".

وتتيح الدورة الـ72 منبرًا للبلدان لإجراء مداولات واعتماد قرارات بشأن الموضوعات الصحية الأكثر إلحاحًا في الإقليم. وستُقدَّم هذا العام 5 ورقات تقنية، وستُشجع الدول الأعضاء على الالتزام بما يلي:

- خفض عدد الأطفال غير الحاصلين على أي جرعة من اللقاحات إلى النصف بحلول 2030، والالتزام بالقضاء على الحصبة الألمانية ومتلازمة الحصبة الألمانية الخلقية. وفي الفترة بين عامي 2019 و2023، سُجِّل 12.6 مليون طفل لم يتلقَّوا أي جرعة من اللقاحات في شتى أنحاء الإقليم، ومعظم هؤلاء الأطفال في المجتمعات النازحة المتضررة من النزاعات.

- إدماج الرعاية المُلطِّفَة في النُظُم الصحية الوطنية، فهناك ملايين الناس -منهم مرضى السرطان، والأطفال المصابون باعتلالات خلقية، واللاجئون المصابون بأمراض مزمنة- يموتون بعد معاناة طويلة بآلام يمكن تجنبها ومن الأولويات المُلحّة توسيع نطاق الرعاية المُلطِّفة، التي لا تصل حاليًّا إلا إلى 1% من المحتاجين إليها.

- إصدار قرار جديد يتناول تعافي النظام الصحي في البلدان المتضررة من الأزمات مثل أفغانستان وفلسطين والسودان واليمن. ويهدف هذا القرار إلى ضمان سير الاستجابة الإنسانية جنبًا إلى جنب مع الاستثمار المبكر في إعادة بناء النُظُم الصحية، واستعادة الثقة، وتعزيز القدرة على الصمود في المستقبل.

- استعراض سلامة المختبرات وحوكمتها، أحد مجالات الأمن الصحي الإقليمي التي أُغفِلَت لفترة طويلة. وسيُناقش المشاركون أطرًا لسد الثغرات، وحماية العاملين الصحيين، وتعزيز دور المختبرات في الترصُّد والتشخيص والتأهب.

- مشاورة إقليمية لوضع إطار صحي قادر على الصمود أمام تغير المناخ. فالعواصف الترابية والحرارة الشديدة والفيضانات وندرة المياه تُعيد تشكيل المشهد الصحي في الإقليم، وتؤدي إلى تفاقم مواطن الضعف. واستنادًا إلى خطة العمل العالمية بشأن تغير المناخ والصحة التي اعتمدتها جمعية الصحة العالمية في وقت سابق من هذا العام، يقترح المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط إجراء عملية تشاور لوضع إطار تنفيذي إقليمي بشأن المناخ والصحة.