أعلن ملتقى القاهرة السينمائي القائمة الرسمية للمشروعات، التي تم اختيارها للمشاركة في نسخته الـ 11، التي ستُعقد ضمن فعاليات الدورة 46 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، التي تقام في الفترة من 17 إلى 20 نوفمبر المقبل.
وتضم دورة العام الجاري 15 مشروعًا سينمائيًا من 10 دول، تغطي مراحل الصناعة والإنتاج المختلفة، بدءًا من مرحلة التطوير وصولًا إلى مرحلة ما بعد الإنتاج، إذ تمثل مصر أربعة مشروعات، بينما تشمل القائمة ثلاثة مشروعات من لبنان، ومشروعين من العراق، إضافة إلى مشروعين من فلسطين، ومشروعًا واحدًا لكل من تونس، الأردن، السودان، الجزائر، واليمن.
كما يشارك في هذه الدورة فيلم "أليكانتي" للمخرجة لينا سوالم، إنتاج مشترك بين الجزائر وفرنسا، في إطار شراكة ملتقى القاهرة السينمائي مع أيام عمّان لصنّاع الأفلام.
وتضم قائمة الأفلام المشاركة في فئة مرحلة ما بعد الإنتاج "كل ما تستطيع الرياح أن تحمله" للمخرج ماجد نادر (مصر)، "أسفلت" للمخرج حمزة حامد (الأردن)، "ألوان حياتنا" للمخرج حيدر حلو (العراق، بلجيكا، ومصر)، "يوم الغضب: حكايات من طرابلس" للمخرجة رانية الرافعي (لبنان)، و"الثوريون لا يموتون أبدًا" للمخرج مهند يعقوبي (فلسطين وبلجيكا).
كما تضم قائمة الأفلام غير الروائية قيد التطوير، "أمانة" للمخرج ميثم رضا (العراق، مصر، المملكة المتحدة، والأردن)، "رقّصني" للمخرجة ليلى بسمة (لبنان والتشيك)، "حفلة وداع" للمخرجة سارة العبيد (تونس وكندا)، "اكتب رسالة إلى صديقك الفرنسي" للمخرجة يمنى خطاب (مصر)، و"إلى أين أنتمي" للمخرج إبراهيم محمد (السودان).
وتضم قائمة الأفلام الروائية قيد التطوير، "المدينة 2008" للمخرج يوسف الصباحي (اليمن)، "يا لها من حياة رائعة" للمخرج أحمد غصين (لبنان، ألمانيا، والنرويج)، "آخر ألوان الطيف" للمخرجة مي زيد (مصر)، "أبيض وأسود وألوان" للمخرجة رندا علي (مصر)، و"بينج بونج" للمخرج صالح سعدي (فلسطين).
وقال رودريجو بروم، مدير ملتقى القاهرة السينمائيـ، في بيان صادر عن إدارة المهرجان: "إن اختيار مشروعات هذه الدورة جاء نتيجة جهد جماعي متميز ورؤية متأنية امتدت على مدار عدة أشهر، وما يثلج صدري ويحفزني هو أن كل مشروع فني لا يقتصر على رؤية المخرج الشخصية فقط، بل يمتد ويختلط بشبكة واسعة من الشركاء والمجتمعات والحكايات الكامنة وراءه، لقد حرصنا هذا العام على أن تعكس القائمة واقع المنطقة ونبضها الإبداعي، وأنا على ثقة بأن هذه المشاريع ستوفر فرصاً حقيقية للقاءات مثمرة وآفاق أرحب في القاهرة وخارجها".