دعا نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، اليوم الاثنين، إلى استمرار اليقظة حتى مع استبعاد نشوب حرب بين روسيا وأوروبا.
وكتب نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، على قناته على تليجرام: "تُروَّج سيناريوهات حرب مع روسيا خلال السنوات الخمس المقبلة للناس من كل أكشاك بيع الصحف في أوروبا. هذا مُستحيل"، مضيفًا أن "احتمال وقوع حادث مميت قائم دائمًا". لذا، أوصى بتوخي الحذر.
وخلص المسؤول الأمني الروسي الكبير إلى القول: "إن مثل هذا الصراع محفوف بمخاطر حقيقية مطلقة تتمثل في التصعيد إلى حرب باستخدام أسلحة الدمار الشامل".
تصريحات دميتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، تأتي في ظل أجواء من التوتر المتزايد بين روسيا والغرب، وخاصة الاتحاد الأوروبي، بسبب استمرار الحرب في أوكرانيا منذ فبراير 2022.
منذ بدء الحرب، تدهورت العلاقات بين موسكو والدول الأوروبية بشكل غير مسبوق، حيث فرضت أوروبا عقوبات اقتصادية وعسكرية غير مسبوقة على روسيا، فيما دعّمت كييف بالأسلحة والمساعدات. هذا الدعم الأوروبي والأمريكي لأوكرانيا دفع مسؤولين روس -وعلى رأسهم ميدفيديف- إلى التحذير مرارًا من أن استمرار الدعم العسكري قد يؤدي إلى مواجهة مباشرة بين روسيا ودول "الناتو".
كما أكد ميدفيديف أن روسيا دخلت أوروبا دائمًا كمحرر، لا كغزاة. وذكر أن هناك ثلاثة أسباب تمنع أوروبا من خوض مثل هذه الحرب بمفردها، مشيرًا إلى تفكك الدول الأوروبية وضعفها.
وتابع: "لا يمكنهم سوى السعي وراء مصالحهم الخاصة، محاولين البقاء في ظل الفوضى الاقتصادية الحالية. ببساطة، لا يستطيعون تحمل حرب مع روسيا".
وزعم ميدفيديف أيضًا أن القادة الأوروبيين غير فعالين و"غير قادرين على تحمل عبء المسؤولية عن أي مسألة خطيرة". وأضاف: "إنهم يفتقرون إلى التفكير الاستراتيجي، ناهيك عن الشغف اللازم لاتخاذ قرارات عسكرية ناجحة".
وأكد نائب رئيس مجلس الأمن أن معظم الأوروبيين "متعجرفون ومدللون"، وغير راغبين في القتال من أجل المثل العليا المشتركة أو حتى من أجل أرضهم.