وصف روبرتو دي زيربي، مدرب أولمبيك مارسيليا، فوز فريقه 1-صفر على باريس سان جيرمان، حامل لقب دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، بأنه أحد أفضل الأيام منذ توليه مسؤولية الفريق، لكنه أكد أنه يتعين عليهم مواصلة الزخم إذا أرادوا أن يصبحوا فريقًا كبيرًا.
وكان هدف المغربي نايف أكرد المبكر بضربة رأس في ملعب فيلودروم حاسمًا، إذ حقق مارسيليا فوزه الأول على أرضه في الدوري على غريمه التقليدي منذ 2011.
وحصد باريس سان جيرمان لقبه الرابع على التوالي في الدوري الفرنسي الموسم الماضي و13 في تاريخه، بينما احتل مارسيليا المركز الثاني.
وقال دي زيربي: "إنه أحد أفضل الأيام منذ وصولي إلى هنا، جئت إلى هنا من أجل ملعب فيلودروم والفوز على باريس سان جيرمان، الفريق الذي يمثل القوة ويفوز بلا منافس منذ سنوات، وهو ما لا أقبله في فلسفتي".
وأضاف: "لكننا لم نفعل شيئًا بعد. الشيء الأكثر أهمية يوم الجمعة في ستراسبورج، لاتخاذ خطوة أخرى نحو هدف بناء فريق كبير ورائع".
وطُرد دي زيربي في الوقت المحتسب بدل الضائع قبل وقت قصير من حسم فريقه للفوز.
وتقدم مارسيليا إلى المركز السادس برصيد تسع نقاط من خمس مباريات، متأخرًا بفارق ثلاث نقاط عن باريس سان جيرمان، الذي يتأخر عن موناكو المتصدر بفارق الأهداف.