كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية، عن كشف أثري ضخم عبارة عن نقاط مراقبة يعود تاريخها لآلاف السنين في جنوب سيناء (شرق البلاد).
وكشفت البعثة الأثرية المصرية العاملة بموقع وادي النصب بجنوب سيناء عن ورشة لصهر النحاس وعدد من المباني الإدارية ونقاط المراقبة، وذلك في إطار أعمال الحفائر الجارية بالموقع.
ويأتي هذا الكشف في سياق حرص وزارة السياحة والآثار المصرية على تعزيز البحث الأثري في سيناء، وإبراز الدور الريادي لمصر القديمة في إدارة واستغلال ثرواتها المعدنية، بما يفتح آفاقًا جديدة للسياحة الثقافية في مناطق لا تزال تحمل الكثير من الأسرار.
وقال وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي، في تصريح صحفي، إن هذا الكشف يعكس أهمية سيناء الإستراتيجية في العصور المصرية القديمة كمصدر رئيسي للنحاس والفيروز، ويؤكد عمق الوجود المصري في المنطقة منذ آلاف السنين.
بدوره، أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر محمد إسماعيل خالد، أن الحفائر المُكتشفة في موقع وادي النصب بجنوب سيناء أظهرت شواهد معمارية وصناعية تثبت استمرار النشاط التعديني في هذا الوادي منذ عصر الدولة القديمة وحتى العصور المتأخرة، مع ازدهار كبير خلال عصر الدولة الحديثة.