منذ عرضه في دور السينما المصرية قبل 3 أيام، نجح فيلم "ضي.. سيرة أهل الضي" في تحقيق إيرادات تقترب من حاجز المليون جنيه، وهو رقم يعد جيدًا للغاية لفيلم يصُنف بأنه غير تجاري، ويعتمد على الطابع الإنساني والدرامي أكثر من اعتماده على عناصر الجذب الجماهيري.
اللافت في مسار الفيلم أنه يأتي بعد جولة ناجحة في المهرجانات العالمية، إذ شارك في مهرجان البحر الأحمر السينمائي، وعُرِض في مهرجان برلين السينمائي ضمن مسابقة أجيال، وسط إشادة نقدية كبيرة، وهو ما انعكس على حالة الاهتمام به مع انطلاق عرضه في مصر.
القصة -التي يقدمها المخرج كريم الشناوي والمؤلف هيثم دبور- تمثل تجربة مختلفة في السينما المصرية، تدور حول مراهق نوبي يدعى "ضي" مصاب بمرض الألبينو "عدو الشمس"، يحلم بأن يصبح مغنيًا رغم التنمر والرفض الذي يواجهه، والرحلة التي يخوضها رفقة عائلته من أسوان إلى القاهرة مليئة بالتحديات والأحداث الإنسانية، وتكلل بمقابلة ملهمة مع الكينج محمد منير.
ويضم الفيلم نخبة من النجوم في أدوار شرفية، أبرزهم أحمد حلمي، ومحمد ممدوح، وأمينة خليل، ومحمد شاهين، بالإضافة إلى الظهور الخاص لمحمد منير في عودة سينمائية استثنائية، وأيضًا قدم أغنية ضمن أحداث الفيلم. ويعد بدر محمد، بطل الفيلم، أول ممثل عربي مصاب بمرض الألبينو يتصدر بطولة عمل سينمائي.
النقاد وصفوا الفيلم بأنه يحمل رسالة عن الأمل والإصرار، واعتبره الناقد طارق الشناوي واحدًا من أبرز التجارب القادرة على خلق جاذبية جماهيرية، رفقة الإشادة النقدية بالعمل الفني.