دافع داني كارفاخال، قائد ريال مدريد، عن منافسه في الكلاسيكو وزميله في المنتخب الإسباني لامين يامال من منتقديه، موضحًا أن التحول إلى واحد من أفضل اللاعبين في العالم في سن نجم برشلونة هو وضع "معقد".
حقق يامال إنجازات غير مسبوقة خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية، فبعد موسمٍ استثنائي مع برشلونة، كان الشاب البالغ من العمر آنذاك ستة عشر عامًا أحد رواد فوز إسبانيا ببطولة يورو 2024.
واصل يامال تألقه في موسمٍ رائع، مسجلًا 18 هدفًا ومقدمًا 25 تمريرة حاسمة في 55 مباراة في جميع المسابقات، مساهمًا في فوز الفريق الكتالوني بالدوري الإسباني وكأس الملك وكأس السوبر الإسباني.
وقد جعلته عروضه المذهلة ومساهماته الكبيرة في الفريق أحد المرشحين الأوفر حظًا للفوز بجائزة الكرة الذهبية لهذا العام، إلى جانب لاعب برشلونة السابق عثمان ديمبيلي.
أضاف كارفاخال في تصريحات لإذاعة "كادينا سير" الإسبانية: "يجب أن يفهم الناس أن الأمر معقد. إنه شاب في الثامنة عشرة من عمره، وهو بالفعل لاعب أساسي في نادٍ مثل برشلونة، أحد أفضل الأندية في العالم. إنه يُحدث فرقًا، وقد وقّع عقدًا مهمًا، وقد ازداد تأثيره بشكل كبير، وفي النهاية، ليس من السهل التعامل معه".
وواصل: "لامال سيرتكب أخطاءً، كما فعلنا جميعًا. لكن في النهاية، إذا قدّمتَ أداءً رائعًا على أرض الملعب، وقدّمتَ كل ما لديك، وامتلكتَ الجودة التي يمتلكها، وهو أمرٌ لا شك فيه، فسيصبح في النهاية لاعبًا يُحدث فرقًا في حقبةٍ جديدة".
وذكر مدافع ريال مدريد بشأن فرص يامال في التتويج بالكرة الذهبية: "قد يكون من بين المرشحين لجائزة الكرة الذهبية، خاصةً لصغر سنه، في النهاية، دعونا لا ننسى أنه يبلغ من العمر 18 عامًا، وأنني كنتُ في صفوف كاستيا (فريق ريال مدريد للشباب) عندما كنتُ في الثامنة عشرة من عمري، لذا من الصعب جدًا إحداث فرق في كرة القدم الاحترافية في هذا العمر. بما أنني لن أُصوّت، فلن أُعطي الجائزة لأحد لأنني لستُ قائد المنتخب، لذا أنا في مأمن".