نفى الجيش اللبناني، اليوم الجمعة، التقارير الإعلامية التي قالت إنه سيرفض تنفيذ حصر السلاح بالقوة، مؤكدًا أن "القيادة ستنفذ مهامها المطلوبة وفق القرار السياسي".
وقالت قيادة الجيش في بيان أوردته وكالة الأنباء اللبنانية: "تتناول وسائل الإعلام معلومات حول موقف قيادة الجيش من المهمات التي تتولاها المؤسسة العسكرية في المرحلة الحالية، وتؤكد قيادة الجيش أنها تنفذ مهماتها بأعلى درجات المسؤولية والمهنية والحرص على أمن الوطن واستقراره الداخلي، وفق قرار السلطة السياسية، والتزامًا بأداء الواجب مهما بلغت الصعوبات".
وشددت على أن الواجب الوطني الذي يتشرف الجيش بأدائه هو التزام ثابت لا تراجع عنه، وقد بذل العسكريون من مختلف الرتب تضحيات كبيرة في هذا السياق خلال مختلف المراحل، بخاصة مع استمرار العدو الإسرائيلي في اعتداءاته على لبنان.
ودعت قيادة الجيش اللبناني، وسائل الإعلام إلى عدم تناول شؤون المؤسسة العسكرية وإطلاق التكهنات حيال قراراتها، والعودة إلى بياناتها الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة.
يذكر أن جيش الاحتلال شنَّ عدوانًا على لبنان في 8 أكتوبر 2023، تحوَّل إلى حرب واسعة النطاق في 23 سبتمبر 2024، وأسفرت عن سقوط أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح.
في 27 نوفمبر 2024، بدأ وقف لإطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، ومع ذلك، تشير البيانات الرسمية إلى أن تل أبيب خرقت هذا الاتفاق أكثر من 3 آلاف مرة، مما أسفر عن ما لا يقل عن 239 شهيدًا و551 جريحًا.
وفي تحدٍ واضح للاتفاق، تواصل إسرائيل احتلال 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، بالإضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود، وهو ما يزيد من حالة التوتر في المنطقة ويثير مخاوف من تصعيد أكبر.