اجتمع وزراء دفاع دول أوروبية في الدنمارك، اليوم الجمعة، متعهدين باتخاذ خطوات ملموسة لتوفير ضمانات أمنية لأوكرانيا، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا.
وتستضيف الدنمارك اجتماعات غير رسمية لوزراء خارجية ودفاع دول الاتحاد الأوروبي، حيث يتصدر ملف الدعم العسكري والسياسي لأوكرانيا جدول أعمال النقاشات؛ وذلك وفق ما أفاد به المكتب الصحفي للرئاسة الدنماركية لمجلس الاتحاد الأوروبي "فريدوم".
وفي هذا السياق، قال وزير الدفاع السويدي، بال يونسون، إنَّ بلاده تستطيع دعم المجالين الجوي والبحري لأوكرانيا كجزء من هذه الضمانات.
من جانبه، أكد وزير الدفاع الإستوني، هانو بيفكور، ضرورة أن تتعاون الولايات المتحدة مع الدول الأوروبية في هذا الصدد، مشددًا على أن "أفضل ضمان أمني لأوكرانيا هو العضوية في حلف الناتو".
وأضاف: "ليس من حق روسيا أن تملي علينا ما يجب أن نفعله في أوكرانيا".
وفي سياق متصل، رأى وزير الدفاع الليتواني، أرفيداس أنوشوسكاس، أنَّ العقوبات الثانوية على روسيا ستكون الطريقة الأكثر فاعلية لوقف تدفق الأموال إليها.
وأشارت الرئاسة الدنماركية إلى أنَّ المحادثات ستتركز بشكل خاص على تعزيز الدعم العسكري لأوكرانيا، والتنسيق في مجال الصناعات الدفاعية، وتوحيد المواقف الأوروبية في مواجهة العدوان الروسي المستمر.
كما ستبحث الاجتماعات قضايا تتعلق بأمن أوروبا الاستراتيجي، ومستقبل التعاون بين الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، إضافة إلى تقييم الوضع الأمني في البحر الأسود والبلطيق.
يُذكر أنَّ رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، اقترحت مؤخرًا صيغة جديدة للضمانات الأمنية لأوكرانيا، تنص على التزام الحلفاء باتخاذ قرار لدعم كييف خلال 24 ساعة فقط في حال وقوع هجوم عسكري جديد من جانب روسيا، وهو ما يُتوقَّع أن يكون محورًا للنقاش بين الوزراء خلال هذه الاجتماعات.