قال أمين مساعد اتحاد الصحفيين في بريطانيا، شيموس دولي، اليوم الثلاثاء، إن ما يحدث في قطاع غزة لم يُشهد له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية، مُعربًا عن إدانته للهجمات الإسرائيلية التي استهدفت مجمع ناصر الطبي داخل القطاع.
وفي تصريحات أدلى بها لقناة "القاهرة الإخبارية"، دعا "دولي" إلى تحقيق دولي بشأن استهداف الصحفيين في قطاع غزة، مؤكدًا أن على الدول والمنظمات الأممية التزامًا أخلاقيًا بممارسة الضغط على إسرائيل لوقف جرائمها في غزة.
وشدد أمين مساعد اتحاد الصحفيين في بريطانيا على ضرورة العمل من أجل إطلاق سراح جميع المحتجزين بقطاع غزة، ورفض أي حل قائم على العنف.
وأكد دولي أن إسرائيل تعمل على تقويض الصحافة وحريتها لإسكات الصحفيين ومنعهم من نقل ما يجري في غزة، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستهدف الصحفيين بشكل متعمد.
واعتبر دولي أن استهداف الصحفيين في قطاع غزة يمثل انتهاكًا صارخًا لاتفاقية جنيف، داعيًا إلى ضمان حمايتهم ووقف الهجمات العسكرية الإسرائيلية ووقف إطلاق النار.
وشنت قوات الاحتلال ضربات غادرة على مجمع ناصر الطبي في قطاع غزة، صباح أمس الاثنين، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 20 فلسطينيًا وإصابة العشرات.
ومن بين ضحايا الهجوم 3 مصورين صحفيين وعدد آخر من مراسلي المنصات الإعلامية الدولية، كما استشهد عدد من طواقم الإسعاف والدفاع المدني في أثناء إخلاء الجرحى.
واستهدف جيش الاحتلال الطابق الرابع بمجمع ناصر الطبي، وكذلك طواقم الإسعاف أثناء محاولتهم انتشال المصابين والشهداء.