الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

الرئيس البولندي يعرقل قانون المزايا الاجتماعية للأوكرانيين

  • مشاركة :
post-title
الرئيس البولندي اليميني المحافظ كارول ناوروكي

القاهرة الإخبارية - أحمد أنور

يفرض الرئيس البولندي الجديد كارول ناوروكي، سياسة الحصار ضد حكومة توسك، ويعترض ناوروكي على تمديد المزايا الاجتماعية للاجئين من أوكرانيا، ومن المرجّح أيضًا سحب الدعم العسكري لكييف، بحسب موقع "إن تي في" الألماني.

اعترض الرئيس البولندي اليميني المحافظ، على مشروع قانون لتمديد المزايا الاجتماعية للاجئين الأوكرانيين، مبرّرًا قراره بأنه مقتنع بأن هذه المزايا لا تُمنح إلا للاجئين الذين يعملون في بولندا، ولا يعكس القانون الحالي النقاش الاجتماعي حول هذه القضية.

في بولندا، يحقّ للمواطنين الأوكرانيين الحاصلين على وضع الحماية الحصول على إعانةٍ شهرية للأطفال تعادل 180 يورو لكلّ طفل، ويحصلون على بدل رعاية أطفالٍ قدره 117 يورو شهريًا خلال العامين الأولين للطفل الثاني وكلّ طفلٍ لاحق.

مزايا اجتماعية للأوكرانيين

ويتمتّع اللاجئون بحرية الوصول إلى نظام التعليم والرعاية الصحية، ما يضعهم على قدم المساواة مع الأسر البولندية. ونصّ مشروع القانون، الذي أُقرّ بأصوات ائتلاف يسار الوسط بزعامة رئيس الوزراء دونالد توسك، على استمرار حصول اللاجئين على هذه المزايا الاجتماعية حتى مارس 2026.

بدوره، قال وزير الرقمنة البولندي، كريستوف جاوكوفسكي، على موقع "إكس": "هذا القرار ينهي أيضًا تمويل بولندا لشبكة ستارلينك للإنترنت في أوكرانيا، كما يُنهي دعم أمن بيانات الإدارة الأوكرانية، ولا أستطيع تخيّل هديةٍ أفضل لقوات بوتين من قطع الإنترنت عن أوكرانيا".

في بولندا، ينتمي الرئيس ناوروكي ورئيس الوزراء توسك إلى معسكرين سياسيين متعارضين. ناوروكي مقرّب من حزب القانون والعدالة اليميني المُعارض، وقد أعلن بالفعل عن نيّته نسف سياسات حكومة توسك المؤيدة لأوروبا.

يريد حزب القانون والعدالة ربط دفع الإعانات الاجتماعية للاجئين الأوكرانيين بعملهم. ويبلغ معدل التوظيف بين اللاجئين في بولندا 65%، أي ما يقارب ضعف معدل التوظيف في ألمانيا.

يعيش في بولندا ما يقارب 989 ألف مواطنٍ أوكراني يتمتّعون بوضع الحماية، وعلى عكس ألمانيا، لا تُمنح إعانة المواطنة في بولندا للبالغين غير المعاقين الذين لا يستطيعون أو لا يرغبون في إيجاد عمل.

أدّى الرئيس البولندي اليميني المحافظ الجديد، كارول ناوروكي، اليمين الدستورية في السادس من أغسطس الجاري، بعد أن حظي المؤرّخ المستقل، البالغ من العمر 42 عامًا، بدعمٍ من حزب القانون والعدالة اليميني المحافظ المُعارض، فائزًا في جولة الإعادة في أوائل يونيو.