أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، أن المرحلة الراهنة في سوريا تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية من خلال مقاربات جديدة، تقوم على التوافق السياسي وتجنّب سياسات الإقصاء.
وأشار "باراك" إلى أن السوريين بحاجة إلى حلول أكثر واقعية لتحقيق الاستقرار في البلاد، وهو ما يتطلب من جميع الأطراف العمل معًا؛ من أجل التوصّل إلى تسوية شاملة، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا".
وتابع: "الوحدة الوطنية تمثّل أساسًا لأي عملية سياسية ناجحة في سوريا، حيث يتعيّن على الجميع احترام التنوّع داخل المجتمع السوري والعمل على تجاوز الانقسامات التي طالما أسهمت في تعميق الأزمة".
وأضاف أن التوافق بين الأطراف المختلفة يجب أن يكون محور الحلول المستقبلية التي تضمن الاستقرار الدائم للبلاد.
ولفت المبعوث الأمريكي إلى أن الوقت قد حان للانتقال من التصعيد إلى الحوار، مشدّدًا على أن التوصّل إلى تسوية سياسية شاملة يتطلّب من جميع الأطراف تحلّيًا بالمرونة، وضرورة تجنّب أي نوع من الإقصاء أو العنف في معالجة القضايا السورية.