صرح رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، اليوم الجمعة، بأن الأيام المقبلة ستحسم ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح المحتجزين، وإلا "فسيستمر القتال دون توقف".
جاء ذلك خلال جولة له في قطاع غزة مع قادة الألوية العاملة في القطاع.
وزعم "زامير" أن الإنجازات التي حققتها القوات تمنح الجيش الإسرائيلي مرونة عملياتية، تهدف إلى وضع حركة حماس في "ضائقة متزايدة" دون الوقوع في "فخاخ الاستنزاف" التي تمارسها الحركة، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وفي سياق متصل، تطرق رئيس الأركان الإسرائيلي إلى ما وصفها بـ"حملة التجويع" في قطاع غزة، متهمًا حماس وقادتها بأنهم المجاعة داخل القطاع، قائلًا: إنها "محاولة متعمدة ومُدبّرة وكاذبة تهدف إلى اتهام الجيش الإسرائيلي، وهو جيش أخلاقي، بارتكاب جرائم حرب".
وأضاف أن حماس، وليس الجيش الإسرائيلي، هي المسؤولة عن معاناة سكان غزة وجوعهم، مؤكدًا أن "الجيش الإسرائيلي وقادتهم يتصرفون بطريقة أخلاقية، وفقًا لروح الجيش الإسرائيلي والقانون الدولي".
في المقابل، صرحت مصادر سياسية إسرائيلية، مساء اليوم، بعدم إحراز أي تقدم في المحادثات.
وأفادت المصادر بعدم وجود اتفاق حالي ووجود "انقطاع تام"، مشيرة إلى أن حماس "تطالب بنحو 600 شاحنة مساعدات يوميًا لمجرد العودة إلى طاولة المفاوضات، وهذا ليس في الأفق".
ووفقًا لهذه المصادر، تُعتبر تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع، التي قضت بإنهاء أي اتفاقات جزئية، تشجيعًا لإسرائيل على "هزيمة حماس وإنهاء الحرب".
مع ذلك، لم يُتخذ أي قرار نهائي بعد، ومن المتوقع إجراء مناقشات حاسمة الأسبوع المقبل في القيادة الأمنية والسياسية، لتحديد كيفية التعامل مع هذا الجمود.
وأفادت المصادر بأن إمكانية استئناف المحادثات لا تزال قائمة، لكنها لا تعتمد على إسرائيل وحدها.