أفادت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر، اليوم الأحد، بأن إسرائيل اتخذت قرار الهدنة الإنسانية المحدودة في 3 مناطق بداخل قطاع غزة، بسبب الضغط الدولي والفشل في توزيع المساعدات.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، إنه قرر تعليق عملياته العسكرية يوميًا في مناطق بغزة وفتح ممرات جديدة للمساعدات.
وزعم أنه سيعلق العمليات في المواصي ودير البلح ومدينة غزة، من العاشرة صباحًا حتى الثامنة مساء بالتوقيت المحلي "07:00-17:00 بتوقيت جرينتش"، حتى إشعار آخر.
وأضاف الجيش في بيانه أن المسارات الآمنة المُحددة لقوافل المساعدات الغذائية والطبية ستُطبق بشكل دائم من السادسة صباحًا حتى الحادية عشرة مساءً.
وقالت الأمم المتحدة، الخميس الماضي، إن الهدن الإنسانية في غزة ستتيح "توسيع نطاق المساعدات الإنسانية"، مضيفة أن إسرائيل لم توفر طرقًا بديلة كافية لقوافلها، ما يعوق وصول المساعدات.
وتزايد القلق الدولي من الأزمة الإنسانية بغزة في الوقت الذي بدا فيه أن إسرائيل والولايات المتحدة انسحبتا الجمعة الماضي، من مفاوضات وقف إطلاق النار مع حركة حماس، وقالتا إن من الواضح أن الحركة لا تريد التوصل إلى اتفاق.
وقالت منظمات الإغاثة، الأسبوع الماضي، إن الجوع يتفشى بين سكان غزة البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة، مع نفاد الغذاء بعد أن منعت إسرائيل جميع الإمدادات عن القطاع، مارس 2025، قبل أن تسمح بدخولها مجددًا، مايو الماضي، مع فرض قيود جديدة.
وأضافت وزارة الصحة في القطاع، أن العشرات من سكان غزة توفوا، بسبب سوء التغذية في الأسابيع القليلة الماضية.
وأوضحت الوزارة أن 127 شخصًا في المجمل ماتوا، بسبب سوء التغذية، من بينهم 85 طفلًا، منذ بداية الحرب.
وتنفي إسرائيل وجود مجاعة في غزة وتقول إن وقف المساعدات هدفه الضغط على حماس للإفراج عن عشرات المحتجزين، الذين لا تزال تحتجزهم في القطاع.
وبعد السماح بدخول المساعدات، مايو 2025، قالت إسرائيل إن هناك ما يكفي من الطعام في غزة متهمة الأمم المتحدة بعدم القدرة على توزيعه.
وقالت المنظمة الدولية إنها تعمل بأكبر قدر ممكن من الكفاءة في ظل القيود الإسرائيلية.
واندلعت الحرب في السابع من أكتوبر 2023، عندما اقتحم مقاتلون بقيادة حماس جنوب إسرائيل، ما أدى بحسب الإحصاءات الإسرائيلية إلى مقتل نحو 1200 شخص معظمهم من المدنيين واقتياد 251 محتجزًا إلى غزة.
وأسفرت الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ ذلك الحين عن استشهاد ما يقرب من 60 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين، وفقًا لمسؤولي الصحة بغزة.
وحولت الحرب الإسرائيلية معظم القطاع إلى أنقاض وشردت جميع السكان تقريبًا.