الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

وزير خارجية مصر: حريصون على تقديم كل أوجه الدعم لاستقرار مالي

  • مشاركة :
post-title
وزير الخارجية المصري مع الرئيس المالي آسيمي جويتا

القاهرة الإخبارية - طه العومي

أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، حرص بلاده على تقديم كافة أوجه الدعم الفني واللوجستي والمؤسسي إلى الأشقاء في مالي لتحقيق الأمن والاستقرار، في ضوء الدور المحوري الذي تضطلع به مالي في محيطها الإقليمي".

جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية المصري، اليوم الخميس، بالرئيس المالي آسيمي جويتا، بناءً على توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي. 

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير تميم خلاف، أن "عبد العاطي" سلم للرئيس المالي رسالة خطية من الرئيس السيسي تتناول سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

روابط تاريخية

نقل "عبد العاطي" تحيات الرئيس السيسي إلى الرئيس جويتا، مؤكدًا أن زيارته تأتي "انطلاقًا من عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع مصر ومالي.

كما أكد وزير الخارجية المصري على "الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية-المالية في الآونة الأخيرة"، وأهمية البناء على الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى ومخرجاتها التنفيذية، والتي "أسست لمسار متنامٍ من التعاون في مجالات التعليم، الصحة، وبناء القدرات، ومكافحة الفكر المتطرف".

دفع العلاقات الاقتصادية

نوّه وزير الخارجية المصري إلى اصطحابه وفدًا رفيع المستوى يضم 30 من رجال الأعمال وممثلي كبرى الشركات المصرية من القطاعين العام والخاص، للمشاركة في منتدى الأعمال المصري-المالي، بما يعكس اهتمام مصر بـ"دفع العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية مع مالي إلى آفاق أرحب، خصوصًا في مجالات البنية التحتية، الدواء، البناء والتشييد، الطاقة، والتعدين".

واستعرض اللقاء كذلك الجهود المصرية في مجال بناء القدرات، حيث أكد "عبدالعاطي" أن "أكثر من 100 مسؤول وكادر مالي قد استفادوا هذا العام من الدورات التدريبية المقدمة من الحكومة المصرية"، إضافة إلى ورش العمل والبرامج المتخصصة، وعلى رأسها الدورة التي نظمها مركز القاهرة الدولي في باماكو حول إعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات، والتي افتتحها وزير الخارجية المالي بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية.

وتطرق اللقاء إلى التعاون في مكافحة الفكر المتطرف، حيث تم إبراز الدور المحوري للأزهر الشريف في هذا المجال من خلال مبعوثيه في المؤسسات التعليمية والدينية في مالي لتأهيل الأئمة والوعاظ.

كما تم تبادل الرؤى حول أبرز القضايا الإقليمية، خاصة ما يتعلق بالأوضاع في منطقة الساحل والصحراء، وضرورة تعزيز العمل الأفريقي المشترك لمواجهة التحديات الأمنية والتنموية.

واتفق الجانبان على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بشأن التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك في القارة.

تقدير مالي للدور المصري

من جانبه، طلب الرئيس المالي نقل تحياته وتقديره إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، معربًا عن تقدير بلاده للدور المصري الرائد في دعم القارة الإفريقية، وحرص مالي على تعزيز الشراكة مع مصر في كافة المجالات، ومثمنًا دعم مصر الثابت لمسار الاستقرار والتنمية في بلاده.