الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

وزير خارجية مصر: العمل مع الإيكواس ضرورة لمجابهة الإرهاب والتطرف

  • مشاركة :
post-title
وزير الخارجية المصري يلتقي مفوض الشئون السياسية بمفوضية الإيكواس

القاهرة الإخبارية - أحمد منصور

أكد وزير الخارجية والهجرة المصري الدكتور بدر عبد العاطي، ما يربط مصر تاريخيًا من علاقات وثيقة مع الدول الأعضاء بتجمع الإيكواس، مشددًا على استعداد مصر الدائم لمشاركة أشقائها في التجمع لما تمتلكه من خبرات وقدرات في مختلف المجالات، وذلك انطلاقًا من الانتماء الأصيل لمصر للقارة الإفريقية، والتزامها الثابت بضرورة مجابهة الإرهاب والتطرف ودعم ركائز الأمن والاستقرار، ودفع جهود التنمية في مختلف أنحاء القارة.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية والهجرة المصري، اليوم الاثنين، بـ"عبد الفتاح موسى" مفوض الشؤون السياسية والسلم والأمن بمفوضية الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإيكواس)، وذلك خلال الزيارة التي يجريها إلى جمهورية نيجيريا الاتحادية.

وحرص وزير الخارجية المصري، خلال اللقاء على تقديم التهنئة بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس الإيكواس، مشيدًا بما حققه التجمع من إنجازات ملموسة على صعيد دعم مسار الاندماج الإقليمي، لا سيما فيما يتعلق بضمان حرية انتقال الأفراد، وتعزيز التبادل التجاري بين الدول الأعضاء، إلى جانب جهوده الملموسة في ترسيخ السلم والأمن في إقليم غرب إفريقيا.

كما أكد وزير الخارجية المصري ضرورة العمل على بلورة صيغة عملية وبناءة للتنسيق والتعاون بين الإيكواس لمجابهة الإرهاب والتطرف، مشددًا على موقف مصر الثابت والرافض لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تنتشر في منطقة الساحل وغرب إفريقيا، مشددًا على أن مصر لن تتوانى عن تقديم كل سبل الدعم والمساندة اللازمة لدول المنطقة في جهودها الرامية إلى مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف.

وأعرب عن استعداد مصر لتطوير تعاونها مع مفوضية الإيكواس في مجالات التدريب والتأهيل والدعم الفني للقوة الإقليمية لمكافحة الإرهاب، إلى جانب استشراف أطر التعاون في التدابير الوقائية التي يمكن توظيفها في إطار الاستراتيجية الشاملة للتعامل مع جميع الأبعاد الفكرية والتنموية والأمنية المرتبطة بالإرهاب، التي تشمل برامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج، والمصالحة المجتمعية والعدالة الانتقالية، ومكافحة التطرف.

فى هذا السياق، أشار وزير الخارجية المصري إلى الدور الرائد الذي يضطلع به مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، الذي يوفر برامج متخصصة لبناء القدرات في مجال مكافحة الإرهاب والتعامل مع التحديات العابرة للحدود، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، وكذلك الدور المحوري للأزهر الشريف كمنارة دينية وفكرية تسهم في مواجهة الفكر المتطرف ونشر قيم الاعتدال والتسامح، لا سيّما من خلال بعثاته في مختلف دول القارة.