أكد إستيف كالسادا، الرئيس التنفيذي لنادي الهلال السعودي، اليوم الجمعة، ثقته في قوة تشكيلة الفريق بكأس العالم للأندية، على الرغم من عدم ضم أي لاعبين بارزين، مشيرًا إلى أن المفاوضات مع عدد من اللاعبين المستهدفين انهارت بسبب المطالب المالية المفرطة.
وانفصل النادي، عن نيمار دا سيلفا، المنضم حديثًا إلى صفوفه، في وقت سابق من هذا العام، لكنه لا يزال يضم لاعبين بارزين، من بينهم روبن نيفيس وجواو كانسيلو وألكسندر ميتروفيتش وسيرجي ميلينكوفيتش-سافيتش.
ومع ذلك، وعلى عكس ريال مدريد الذي عزز صفوفه بترينت ألكسندر أرنولد، ومانشستر سيتي الذي ضم تيجاني رايندرز وريان شرقي، لم يُبرم الهلال أي صفقات أوروبية كبيرة خلال فترة الانتقالات المحددة للبطولة.
فيما كان أبرز ما تعاقد معه النادي قبل مباراة الأربعاء الافتتاحية ضد ريال مدريد في ميامي، هو المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، الذي عُيّن في وقت سابق من هذا الشهر.
وقال "كالسادا"، في تصريحات عبر صحيفة ماركا الإسبانية: "هذه هي المرة الأولى التي نواجه فيها فترة انتقالات، كان من الصعب علينا إيجاد حلول، بما في ذلك العثور على المدرب المناسب إنزاجي الذي يمكنه قيادة الفريق في البطولة".
وتابع: "نعمل بميزانية محدودة، وصحيح أن بعض اللاعبين أو الوكلاء لا يدركون ذلك أحيانًا، كان هناك الكثير من النشاط، ولكن في النهاية لم نبرم أي صفقات".
وعندما سُئل الرئيس التنفيذي عن التحديات التي واجهوها في فترة الانتقالات القصيرة، نظرًا لسمعة النادي بالإنفاق الكبير، أشار إلى إن اللاعبين كانوا يطلبون مبالغ طائلة.
وأضاف: "أولاً، لدينا ثقة كبيرة بفريقنا، وثانيًا، لأن الظروف لم تكن مناسبة، بما في ذلك جنون البعض بالرسوم التي يطلبونها، إذ يعتقدون أننا قادرون على الوصول إلى أي رقم.. في الواقع، ما يمكن أن يكسبه اللاعب في السعودية سيكون دائمًا أعلى بكثير مما يمكن أن يكسبه في أوروبا، لكن من الواضح أننا لا نملك موارد غير محدودة، ولا نطبع الأموال".
واختتم: "في الواقع، أضعنا فرصًا للتعاقد مع لاعبين تحديدًا لأنهم اعتقدوا أن المال لا ينضب، وعلينا إدارة النادي بشكل مستدام وبشروط معقولة".
وبعد مباراته ضد ريال مدريد، سيواجه الهلال فريقي ريد بول سالزبورج النمساوي وباتشوكا المكسيكي في المجموعة الثامنة.