الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

إدراج آثار "مملكة سبأ" على قائمة اليونسكو للتراث العالمي

  • مشاركة :
post-title
أرشيفية

القاهرة الإخبارية - وكالات

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) اليوم الأربعاء، إدراج معالم مملكة سبأ القديمة في محافظة مأرب، شمال شرقي اليمن، على قائمة التراث العالمي المُعرض للخطر، وفقًا لـ"رويترز".

وقالت اليونسكو في بيان بموقعها على الإنترنت، إن لجنة التراث العالمي التابعة لها قررت خلال جلسة استثنائية إدراج سبعة مواقع أثرية تشهد على مملكة سبأ الغنية وإنجازاتها المعمارية والجمالية والتكنولوجية، على قائمة التراث العالمي المُعرض للخطر.

وأوضحت المنظمة أنها اتخذت إجراءً طارئًا لإدراج هذه المواقع المُعرض للخطر في قائمة التراث العالمي؛ بسبب تهديدات التدمير جراء الصراع المستمر.

ويتيح الإدراج بهذه القائمة الحصول على مساعدة دولية معززة فنيًا وماليًا وتساعد في حشد المجتمع الدولي بأكمله لحماية المواقع.

وقال وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني، معمر الإرياني، إن "هذا القرار جاء تتويجًا لجهود ثلاثة أعوام لفريق عمل مكون من وزارة الإعلام والثقافة والسياحة، والسلطة المحلية في محافظة مأرب، والمندوبية الدائمة لبلادنا في اليونسكو".

وتقع هذه المواقع في منطقة شبه قاحلة من الوديان والجبال والصحاري، وتضم بقايا مستوطنات حضرية كبيرة، بما في ذلك المعابد الضخمة والأسوار والمباني الأخرى.

وأشارت اليونسكو إلى أن نظام الري في مأرب القديمة يعكس براعة تكنولوجية في الهندسة المائية والزراعة على نطاق لا مثيل له في جنوب شبه الجزيرة العربية القديمة.

وتعد حضارة سبأ أو مملكة سبأ، اليمن حاليا، واحدة من أبرز الحضارات التي نشأت في منطقة شبه الجزيرة العربية وسميت بهذا الاسم نسبة إلى الملكة سبأ.

وسبق أن أدرجت اليونسكو في مطلع ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي مدن "شبام حضرموت القديمة المسورة وصنعاء القديمة، وزبيد التاريخية"، ضمن قائمة التراث العالمي، لكنها في السنوات العشر الأخيرة أدرجت هذه المدن التاريخية في قائمة التراث المهدد بالخطر، وهي خطوة تسبق عادة إخراج المدن من قائمة التراث العالمي إذا لم تعمل السلطات الوطنية على إزالة المخالفات.

جاءت موافقة اليونسكو على إدراج آثار مملكة سبأ، بعد بيع قطع أثرية يمنية نادرة تعود إلى حقب تاريخية قديمة لدولة سبأ وقتبان، وغيرها من الممالك اليمنية القديمة في مزادات أقيمت بعدة دول أوروبية منذ اندلاع الحرب في اليمن قبل ثماني سنوات.