الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

بعد ثلاث سنوات من الحرب.. أوكرانيا تضع قدما في صناعة الدفاع

  • مشاركة :
post-title
الحرب الروسية الأوكرانية - أرشيفية

القاهرة الإخبارية - أحمد أنور

توظف أوكرانيا مئات الآلاف من الأشخاص في صناعة الأسلحة، ما جعلها قادرة بشكل متزايد على تلبية احتياجاتها من الأسلحة، في ظل الحرب الروسية المستعرة منذ ثلاث سنوات، في الوقت التي ظلت كييف تعتمد بشكل كبير على الإمدادات من الخارج.

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن أوكرانيا تستخدم حاليًا 40 بالمئة من أسلحتها للدفاع عن نفسها ضد حرب الروسية، وإنتاج ألف نوع من الأسلحة، من قذائف المدفعية إلى الصواريخ والأسلحة بعيدة المدى إلى طائراتنا بدون طيار"، بحسب "دي تسايت" الألمانية.

وبحسب المكتب الرئاسي في أوكرانيا فإن أكثر من 40 بالمئة من جميع الأسلحة المستخدمة في الخطوط الأمامية يتم إنتاجها في أوكرانيا، وفي الوقت نفسه، يتزايد عدد التعاون بين الشركاء الأجانب وصناعة الأسلحة الأوكرانية، التي توظف حوالي 300 ألف شخص.

وتشمل نجاحات صناعة الأسلحة الأوكرانية التطوير السريع لأنواع مختلفة من الطائرات بدون طيار القتالية وإنتاج قطع المدفعية، وقد نشرت أوكرانيا بالفعل صواريخها الخاصة، وإن كانت بأعداد صغيرة.

وفي الوقت نفسه، تُظهر تصريحات زيلينسكي أن بلاده لا تزال تعتمد بشكل كبير على إمدادات الأسلحة من الخارج للدفاع عن نفسها ضد الهجوم الروسي، ويشمل ذلك أنظمة الأسلحة الهامة مثل الدبابات والمركبات المدرعة بالإضافة إلى الدفاع الجوي.

وأخيرًا، اقترح زيلينسكي على الولايات المتحدة شراء عشرة أنظمة دفاع جوي من طراز باتريوت التي تحتاجها بشكل عاجل مقابل 15 مليار دولار أمريكي، ولكن واشنطن أظهرت حتى الآن عدم رغبتها في القيام بذلك، وتعمل أوكرانيا حاليا على تطوير نظام دفاع جوي خاص بها، قادر أيضا على إزالة الصواريخ الباليستية الروسية الخطيرة.

ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الأمريكي مسؤولين من الحكومة الأوكرانية في باريس، خلال مائدة مستديرة دولية حول أوكرانيا، بعد أن تم توسيع الاجتماع الذي كان مخططًا له في الأصل بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيره الفرنسي جان نويل بارو، وبالإضافة إلى روبيو، من المتوقع أن يصل إلى باريس مندوبون أمريكيون آخرون، وممثلون من ألمانيا وبريطانيا، ووفد أوكراني.

وتحدثت وزارة الخارجية الأوكرانية عن سلسلة من اللقاءات مع ممثلي ما يسمى تحالف الراغبين، وستشمل المحادثات سبل تحقيق وقف دائم لإطلاق النار ونشر قوة عسكرية متعددة الجنسيات لضمان السلام المستدام.