أنهت استوديوهات "بروباجيت" إنتاج الفيلم الوثائقي Boy George & Culture Club "بوي جورج ونادي الثقافة”، والذي يسلط الضوء على واحدة من أكثر الفرق الموسيقية الإنجليزية تأثيرًا في ثمانينيات القرن العشرين، وهي فرقة Culture Club، بقيادة المغني الأيقوني بوي جورج.
الفيلم الذي تخرجه أليسون إلوود، يقدم نظرة جريئة وشاملة عن الفرقة التي أعادت تعريف مفاهيم الهوية والموسيقى والثقافة الشعبية.
في الوثائقي، يجتمع أعضاء الفرقة الأربعة، بوي جورج وروي هاي ومايكي كريج وجون موس، ليحكوا بأنفسهم القصة الحقيقية وراء شهرتهم العالمية، بداية من انطلاقتهم وسط مشهد موسيقي متغير، مرورًا بالنجاحات الكبيرة والأزمات الداخلية، وصولًا إلى تفككهم الدرامي ولمّ شملهم المثير.
الفيلم لا يكتفي بتوثيق مسيرتهم الفنية فقط، بل يغوص في علاقة أفراد الفرقة ببعضهم، والتي كانت مصدر إلهام للعديد من أغنياتهم، وكانت أيضًا أحد الأسباب في انفصالهم.
سيلفرمان، أحد المنتجين التنفيذيين للفيلم، صرح لصحيفة deadline بأن "نادي الثقافة" لم تكن مجرد فرقة موسيقية، بل كانت حركة ثقافية غيَّرت الطريقة التي ينظر بها العالم إلى الهوية والتعبير الفني، مؤكدًا أن الوثائقي يحتفي بهذا الإرث الثوري ويكشف التوترات والعلاقات التي غذت إبداعهم وأثرت في مصيرهم.
تدور أحداث الفيلم في قلب بريطانيا خلال عهد رئيسة الوزراء مارجريت تاتشر، في زمن كانت فيه الفرقة المتنوعة عرقيًا وجنسيًا تقف في مواجهة الأعراف السائدة بأسلوبها الجريء وصوتها المختلف، لتصبح رمزًا لجيل كامل.
المخرجة إلوود قالت عن التجربة: "ربما لم تكن قصة (نادي الثقافة) أكثر أهمية من الآن.. بفضل صدق جورج ورفاقه وروحهم المرحة، خرج الفيلم بشكل يمس الحاضر مثلما يوثق الماضي".