شنّ جيش الاحتلال الإسرائيليّ، مساء اليوم الأربعاء، عدوانًا استهدف خلاله بقصف جويّ، مبنى البحوث العلمية في العاصمة السورية، دمشق؛ كما استهدف مطار حماة العسكري، شماليّ البلاد.
ويواصل جيش الاحتلال الاسرائيلي قصفه لسوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد، كما احتل عدة مناطق في جنوب سوريا.
وشن الطيران الإسرائيلي غارتين على مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة بدمشق، ومطار حماة العسكري، بعد دقائق من الغارة الإسرائيلية على دمشق.
وقال مراسل "القاهرة الإخبارية"، خليل هملو، من سوريا، إن طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدف، مساء اليوم الأربعاء 3 مواقع سورية بينها مركز البحوث العلمية في حي مساكن برزة في دمشق ومطار "تي فور" في ريف حمص ومطار حماة العسكري .
وأضاف "هملو"، في رسالة على الهواء، أن الغارات أدت إلى حدوث انفجارات ضخمة، مشيرًَا إلى أن طيران الاحتلال لا يزال يحلق فوق العاصمة دمشق.
إلى ذلك، أعلنت القناة 14 الإسرائيلية أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات على دمشق.
ومنذ سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في الثامن من ديسمبر الماضي، شنّت إسرائيل مئات الغارات على مواقع عسكرية في عدة مناطق بسوريا، كما نفذت عدة توغلات في محافظتي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا.
واستغلت إسرائيل انهيار نظام الأسد، واحتلت المنطقة العازلة وتوسعت خارجها، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك مع سوريا لعام 1974.