الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

لمنع حوادث القطارات.. الهند تراقب أفيالها بالذكاء الاصطناعي

  • مشاركة :
post-title
مراقبة الأفيال بالذكاء الاصطناعي

القاهرة الإخبارية - أحمد أنور

تستخدم ولاية تاميل نادو جنوب الهند نظام مراقبة يعتمد على الذكاء الاصطناعي لمنع نفوق الأفيال على مسارات السكك الحديدية الخاصة بها، وتشهد أعداد الوفيات الناجمة عن الفيلة على خطوط السكك الحديدية أو بالقرب منها ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تم تسجيل 36 حالة وفاة نتيجة تصادم القطارات في العقد الماضي، بحسب "دويتش فيله".

وعلى خطي سكة حديد قرب مادوكاراي وقعت 11 حالة وفاة من هذه الحالات، حيث تحدُّ الغابة ولاية كيرالا، ويتقاطع هذان الخطان مع مسار هجرة الأفيال إلى الغابات المجاورة.

في عام 2021، أمرت المحكمة العليا بالولاية إدارة الغابات والسكك الحديدية بمنع نفوق الأفيال على هذه المسارات، فقامت إدارة الغابات بتثبيت 12 برجًا على طول اثنين من مسارات السكك الحديدية في مادوكاراي، كل منها مزود بكاميرا الذكاء الاصطناعي القادرة على التصوير الحراري والضوء المرئي، إلى جانب المشاهدة الحية.

مراقبة الأفيال بالذكاء الاصطناعي

تتمتع الكاميرات التي يستخدمها نظام الذكاء الاصطناعي بقدرات التصوير الحراري واستشعار الحركة، وقال مدير المشروع آشيش راجبوت إن كاميرات نظام الذكاء الاصطناعي، التي تشبه تلك التي يستخدمها الجيش الهندي على طول حدود البلاد، مبرمجة حتى لاكتشاف البشر بالقرب من خطوط السكك الحديدية.

عند رصد أفيال على بُعد 100 قدم من خط السكة الحديد، تُرسَل تنبيهات إلى مسؤولي الغابات والسكك الحديدية، الذين ينسقون لإبطاء القطارات وتوجيه الأفيال بعيدًا لمنع الاصطدامات. ويراقب أربعة موظفين النظام باستمرار في غرفة التحكم بالقرب من خط السكة الحديد.

تم تنفيذ المشروع، الذي أطلق بتكلفة 72.4 مليون روبية (867,758 دولار أمريكي)، بحسب سوبريا ساهو، سكرتيرة إدارة الغابات في ولاية تاميل نادو.

في السابق، كان موظفو الغابات يُجرون دوريات منتظمة على طول خطوط السكك الحديدية لمراقبة نشاط الأفيال. وصرّحت السيدة ساهو بأن هذه الطريقة محدودة، وأن ضمان سلامة الأفيال التامة من الحوادث يُمثل "تحديات كبيرة".

وأضافت أن نظام الذكاء الاصطناعي تمكن في غضون أشهر من تنفيذه من اكتشاف ما يقرب من 400 حالة من اقتراب الفيلة من مسارات السكك الحديدية، وأبلغ سلطات السكك الحديدية على الفور، وبالتالي منع وقوع الحوادث المحتملة.