قال الدكتور ماهر النمورة، المتحدث باسم حركة فتح من رام الله، إن الفلسطينيين لا يعولون كثيرًا على الموقف الأمريكي تجاه القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن السياسة الأمريكية دعمت إسرائيل في العديد من الملفات منذ وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السلطة.
وأكد النمورة، خلال مداخلة هاتفية على شاشة "القاهرة الإخبارية"، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة لم تقدم أي دعم حقيقي لفلسطين خلال فترة حكمه، بل كانت منحازة بشكل كامل إلى الجانب الإسرائيلي في العدوانات المتتالية على الشعب الفلسطيني.
وقال إنه بالرغم من الدعوات الأمريكية الأخيرة لفتح قنوات المساعدات الإنسانية والطبية لقطاع غزة، يجب عليها ممارسة ضغوط حقيقية على الحكومة الإسرائيلية لإدخال هذه المساعدات بشكل عاجل، وهو ما لم يتحقق بعد، كما أشار إلى أن الحرب على غزة التي شنَّها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ما هي إلا جزء من سياسات تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
وحول توقيت تصعيد العدوان، أضاف "النمورة" أن قرار إسرائيل بالحرب مرة أخرى على غزة يعود إلى أزمة داخلية تمر بها الحكومة الإسرائيلية، التي تسعى لتوجيه الأنظار عن القضايا الداخلية من خلال التصعيد العسكري ضد الفلسطينيين، لافتًا إلى أن هذه الحرب تأتي في وقت حساس إذ يواجه نتنياهو ضغوطات سياسية داخلية بعد استقالة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ما يزيد من تعقيد الوضع في إسرائيل.
وأكد النمورة على أن الفلسطينيين لا يمتلكون القدرة العسكرية لمواجهة العدوان الإسرائيلي المدعوم أمريكيًا، مشدداً على أن هذه القضية ليست قضية فلسطينية فقط، بل هي قضية تتطلب تدخلًا دوليًا لحماية الشعب الفلسطيني من الإبادة الجماعية.