قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن مصادر، إن إسرائيل رفضت اتفاقًا انتقائيًا للإفراج عن محتجزين يحملون الجنسية الأمريكية.
وأضافت الصحيفة العبرية، أن إسرائيل أبلغت الإدارة الأمريكية أن الجهود الدبلوماسية مع حماس قد استنفدت. وأشارت إلى أن المجلس الوزاري المصغر خول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس لتحديد موعد تجديد القتال بعد تضاؤل فرص التوصل إلى اتفاق جديد حول الإفراج عن المحتجزين في غزة.
وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي، ما يزيد على 35 غارة على مناطق متفرقة بقطاع غزة، وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن الجيش "استأنف القتال في قطاع غزة" بزعم أن "حركة حماس رفضت إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين".
وأوضحت معاريف، أن قرار استئناف القتال اتخذ أمس الاثنين في اجتماع عقده نتنياهو في وزارة الدفاع بتل أبيب، ونوهت إلى أن تجدد القتال في غزة تم تنسيقه مع الإدارة الأمريكية وواشنطن وافقت على ذلك.
وذكرت، أن إسرائيل جددت القتال في غزة دون ضغط أمريكي لإدخال المساعدات وهذا قد يساعد في الجهد الحربي، وقالت إن خطة الجيش تقضي بتقدم القوات داخل القطاع وتطهير منطقة معينة ونقل المدنيين لمناطق إنسانية.
قال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة خليل الدقران، إن الضربات الإسرائيلية، أودت بحياة 230 شهيدًا و1000 مصاب على الأقل في جميع أنحاء قطاع غزة الثلاثاء.
فيما أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، إنه مستعد لمواصلة الهجمات على قادة حركة "حماس" الفلسطينية والبنية التحتية في قطاع غزة ما دامت هناك حاجة لذلك وسوف يوسع الحملة إلى ما هو أبعد من الضربات الجوية.
واندلعت أحدث موجات إراقة الدماء في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني المستمر منذ عقود في السابع من أكتوبر 2023، عندما شن عناصر من حماس هجوما على إسرائيل، تشير إحصاءاتها إلى أنه تسبب في مقتل 1200 شخص واحتجاز نحو 250 آخرين.
أما الهجوم العسكري الإسرائيلي السابق على غزة، فتفيد وزارة الصحة في القطاع بأنه تسبب في مقتل أكثر من 48 ألف فلسطيني، كما أثار اتهامات بالإبادة الجماعية وجرائم حرب تنفيها إسرائيل. وقد أدى الهجوم إلى نزوح ما يقرب من 2.3 مليون نسمة من سكان غزة وتسبب في أزمة جوع.