قالت حركة "حماس" الفلسطينية، اليوم الخميس، إن الأيام القليلة القادمة ستشهد فقدانًا لعدد من المواد الأساسية والسلع الغذائية في قطاع غزة مما يزيد معاناة السكان ويفاقم أزمتهم.
يأتي ذلك بعدما أعلن الاحتلال الإسرائيلي وقف دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وإغلاق المعابر "حتى إشعار آخر"، حيث أعقب ذلك إغلاق جيش الاحتلال معبر كرم أبو سالم جنوب القطاع، وإعادة الشاحنات المحملة بالمواد الإغاثية والبضائع والمساعدات.
وأوضحت حماس، إن سكان قطاع غزة يعانون حصارًا مشددًا للأسبوع الثاني ويمنع الاحتلال إدخال الغذاء والدواء والوقود والمواد الأساسية للسكان في جريمة تجويع جديدة.
وأضافت "ما لم يتم يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه قطاع غزة سيعاني سكانه المجاعة مجددًا في شهر رمضان الفضيل.
ودعت حماس، الوسطاء بممارسة مزيد من الضغط على الاحتلال لفتح المعابر وتدفق المساعدات الإنسانية ووقف سياسة العقاب الجماعي بحق الشعب الفلسطيني.
ومنذ 19 يناير الماضي يسري اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين بين حماس وإسرائيل بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة بعد 15 شهرًا من الحرب المدمرة في قطاع غزة.
ويتضمن الاتفاق ثلاث مراحل، إذ شملت مرحلته الأولى، التي دامت 42 يومًا وانتهت مطلع مارس الجاري، الإفراج عن 33 محتجزًا إسرائيليًا، من بينهم 25 أحياء و8 جثث، مقابل إطلاق سراح ما يقارب 1900 أسير فلسطيني.
ولم يتفق الطرفان بعد بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، إذ تتمسك حماس بتنفيذها وترفض تمديد مرحلته الأولى.