قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الجديد إيال زامير، إنهم سيواصلون العمل بكل الوسائل لاستعادة المحتجزين في قطاع غزة، وتهيئة الظروف لعودة جميع سكان المستوطنات الحدودية.
وتقدر تل أبيب وجود 59 محتجزًا إسرائيليًا بقطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بعدما انتهت في 1 مارس المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل أسرى ومحتجزين بين حماس وإسرائيل، الذي بدأ في 19 يناير الماضي، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.
وأضاف رئيس أركان جيش الاحتلال، في بيان له، اليوم الأربعاء: "أهدافنا ثابتة وسنواصل المعركة لتحقيق النصر وضمان أمن المواطنين في مستوطنات غلاف غزة"، بحسب القناة الـ12 الإسرائيلية.
وزعم، أن إسرائيل تواجه "عدوًا شرسًا" وإذا لم يهزموهم فإنه سيهاجمهم مجددًا، واستكمل: "سنهزم عدونا مهما طال الزمن وسنواصل العمل حتى تحقيق أهدافنا والانتصار في المعركة".
وتنصّل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، إذ يرغب في إطلاق سراح مزيد من المحتجزين الإسرائيليين، دون تنفيذ التزامات هذه المرحلة، لا سيما إنهاء حرب الإبادة والانسحاب من غزة بشكل كامل.
وفى السياق ذاته، قالت هيئة الإذاعة الإسرائيلية إن إسرائيل مستعدة حاليًا لمناقشة إطلاق سراح المحتجزين على مراحل، وليس على دفعة واحدة، لرفضها مناقشة إنهاء الحرب، مضيفة أن إسرائيل تسعى، في إطار محادثات الدوحة، إلى تطبيق مقترح ويتكوف، وتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا.
وتشهد العاصمة القطرية، الدوحة، محادثات بمشاركة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف ووفد تقني إسرائيلي، ونقلًا عن مصادر مطلعة، فإن المقترح الإسرائيلي يشمل إطلاق سراح 10 محتجزين أحياء في اليوم الأول، والبقية في اليوم الأخير.
وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" إن نتنياهو قرر عقد مشاورات أمنية اليوم، بحضور عدد من الوزراء، قبل عودة فريق المفاوضات من الدوحة.
وترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.