أطلع وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبدالعاطي، اليوم الاثنين، كايا كالاس، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، على مخرجات القمة العربية غير العادية، التي عقدت مؤخرًا، خاصة ما يتعلق بالخطة العربية للتعافي المبكر وإعادة إعمار وتنمية غزة، التي نالت تأييد الدول العربية والإسلامية.
ورحب في هذا الصدد بالبيان الذي أصدرته الممثلة العليا الداعم للخطة، مؤكدًا أهمية تكثيف الجهود الدولية لضمان تنفيذ الخطة، بحسب بيان صادر عن السفير تميم خلاف، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية.
وتناول وزير الخارجية المصري، خلال الاتصال الهاتفي، التحركات الخاصة باستضافة مصر لمؤتمر إعادة الإعمار فى غزة، بالتعاون مع الحكومة الفلسطينية والأمم المتحدة، معربًا عن التطلع لمواصلة الاتحاد الأوروبي في تقديم الدعم الإنساني اللازم لمواجهة الأوضاع الإنسانية الكارثية في القطاع.
وشدد في السياق ذاته على أهمية تنفيذ كل مراحل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة من جميع أطرافه، وأكد ضرورة إيجاد أفق سياسي للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، خاصة وأن حل الدولتين يظل المسار الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة.
وشهد الاتصال تبادل وجهات النظر بشأن التطورات في سوريا، إذ أكد "عبدالعاطي" موقف مصر الداعم للدولة السورية ومؤسساتها الوطنية واستقرارها في مواجهة التحديات الأمنية، خاصة في ضوء المواجهات التي شهدتها بعض المحافظات السورية مؤخرًا، موضحًا ضرورة أن تشمل العملية السياسية الانتقالية كل أطياف الشعب السورى دون إقصاء، لتصبح سوريا مصدرًا للاستقرار في المنطقة وتتجاوز تلك المرحلة الانتقالية الدقيقة.