قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الاثنين، إن تل أبيب أبلغت المبعوث الرئاسي الأمريكي لشؤون الأسرى المحتجزين بغزة آدم بوهلر، بعدم التحدث مع حركة "حماس" نيابة عن إسرائيل.
وأضاف "سموتريتش" لإذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي: "حاول (بوهلر) التفاوض على إطلاق سراح المحتجزين الأمريكيين. وأوضحنا له أنه لا يستطيع التحدث نيابة عنا، وإذا أراد التفاوض نيابة عن الولايات المتحدة، فحظًا سعيدًا له".
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن وزير المالية الإسرائيلي، قوله: "بالتأكيد سنعود قريبًا للقتال في قطاع غزة".
وأضاف سموتريتش، أن رئيس الأركان السابق هرتسي هليفي، لم يقل الحقيقة كاملة أمام الكابينت وأحيانًا كان يقول غيرها.
وأشار إلى أن رئيس الأركان الجديد مختلف وأكثر صرامة ويريد عملية مكثفة في غزة تهدف لاحتلال القطاع وتدمير حركة حماس.
وتقدر تل أبيب وجود 59 محتجزًا إسرائيليًا بقطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 9500 فلسطيني، يعانون تعذيبًا وتجويعًا وإهمالًا طبيًا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
وتتهم عائلات المحتجزين الإسرائيليين، سموتريتش، بأنه يضحي بالأسرى عبر الدفع نحو استئناف الحرب على غزة، بهدف تهجير الفلسطينيين من القطاع وعودة الاستيطان الإسرائيلي.
ومنذ 19 يناير الماضي يسري اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين بين حماس وإسرائيل، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة بعد 15 شهرًا من الحرب المدمرة في قطاع غزة.
ويتضمن الاتفاق ثلاث مراحل، إذ شملت مرحلته الأولى، التي دامت 42 يومًا وانتهت مطلع مارس الجاري، الإفراج عن 33 محتجزًا إسرائيليًا، من بينهم 25 أحياء و8 جثث، مقابل إطلاق سراح ما يقارب 1900 أسير فلسطيني.
ولم يتفق الطرفان بعد بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، إذ تتمسك حماس بتنفيذها وترفض تمديد مرحلته الأولى.