دعت حركة حماس إلى البدء فورًا في محادثات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وقالت الحركة في بيانها، اليوم الأحد، إنَّ وفد قيادة الحركة بحث في العاصمة المصرية القاهرة، تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في مراحله المختلفة.
وثمنت الحركة الجهود المصرية في الفترة السابقة، وخصوصًا في مواجهة مخططات التهجير، كما أشاد الوفد بمخرجات القمة العربية، وخصوصًا خطة إعادة إعمار قطاع غزة.
وأوضحت أن وفدها شدد على ضرورة الالتزام بكل بنود الاتفاق والذهاب الفوري لبدء مفاوضات المرحلة الثانية، كما شدد على ضرورة فتح المعابر وإعادة دخول المواد الإغاثية للقطاع دون قيد أو شرط.
وذكرت حركة حماس أن الوفد أكد موافقة الحركة على تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي لإدارة قطاع غزة؛ لحين استكمال ترتيب البيت الفلسطيني.
من جانبه، قال طاهر النونو، المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، اليوم السبت، إن الحركة وافقت على أن تتسلم لجنة الإسناد المجتمعي التي اقترحتها مصر العمل بقطاع غزة.
وأكد "النونو"، في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن مصر بذلت جهودًا كبيرة لتوحيد الصف الفلسطيني، مشيرًا إلى أن مخرجات القمة العربية التي انعقدت بالقاهرة كانت مهمة جدًا، وأهمها رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين.
وثمن "النونو"، جهود مصر في وقف مخطط التهجير وفي المساعدة في تدفق المساعدات، وأكد أن الدبلوماسية العربية نجحت في تحويل مخرجات قمة القاهرة إلى مخرجات دولية.
وأوضح أن الخطة المصرية بشأن إعادة إعمار غزة صارت خطة عربية، بعدما حظيت بتوافق وإجماع عربي في قمة القاهرة.
وأشار "النونو"، إلى أن وفد الحركة بحث بالقاهرة الدخول في المرحلة الثانية وضمان تدفق المساعدات لغزة، مؤكدًا استعداد حماس للمضي قدمًا في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
وشدد على ضرورة إلزام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالمضي قدمًا نحو تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مضيفًا أن نتنياهو منذ البداية لم يكن يرغب في الوصول إلى أي اتفاق لوقف إطلاق النار، وأظهر استعداده للتضحية بالجميع مقابل حساباته السياسية والشخصية.
وتابع: "أجرينا لقاءات في الدوحة مع المسؤولين الأمريكيين حتى انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق غزة".