أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، إقدام الاحتلال الإسرائيلي على إحراق "مسجد النصر" في البلدة القديمة بمدينة نابلس.
أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على إحراق مسجد النصر في باب الساحة في البلدة القديمة في نابلس وذلك فجر اليوم إثر اقتحامها للمدينة. واقتحمت عددًا من المساجد داخل البلدة القديمة دون سابق إنذار وعبثت بمحتوياتها.
كما منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي إطفائية بلدية نابلس من القيام بإطفاء الحريق داخل مسجد النصر وهو ما أدى إلى استفحاله بالشكل الكبير، ولم يمنع انتشاره إلى المواقع الأخرى وإضراره بشكل كبير إلا جهود الإطفائية التي عملت بجهد وشجاعة كبيرين.
أكد الشيخ ناصر السلمان مدير عام أوقاف نابلس، خلال تفقده للمسجد والاطلاع على الأضرار التي لحقت به، برفقة محافظ نابلس غسان دغلس، ورئيس بلدية نابلس حسام الشخشير، وغسان حمدان مدير جمعية الإغاثة الطبية، بأن الاجتياح الذي مارسه الاحتلال الإسرائيلي على مساجد نابلس وبشكل همجي خاصة ما حدث داخل مسجد النصر التاريخي والتراثي ما هو إلا دلالة على جنون هذا الاحتلال الذي يعمل بشكل حثيث على انتهاك المقدسات الإسلامية والمساجد في وتيرة متسارعة مقارنة بتاريخ احتلاله.
واعتبر هذه الممارسات لم يكن لها مثيل منذ عام النكبة 1948م، وازديادها بهذا الشكل يؤكد على أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كل القيم الدينية والأخلاقية، وجميع الأعراف الدولية والحقوقية التي أعلنت عنها المؤسسات الدولية وخاصة مبادئ حقوق الإنسان التي تعتبر الحق بالعبادة والوصول إلى أماكنها من أهم حقوق الإنسان.
وطالب السلمان من المؤسسات الحقوقية والقانونية ذات العلاقة وعلى رأسها مؤسسة اليونسكو بضرورة منع هذا الاحتلال من الاستمرار في انتهاكاته لهذه الأماكن والمعالم الدينية والتاريخية.