الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

شولتس يلتقي ميرز لإجراء محادثات بشأن أوكرانيا

  • مشاركة :
post-title
عقد الاجتماع قبيل قمة خاصة للاتحاد الأوروبي بشأن أوكرانيا والأمن الأوروبي

القاهرة الإخبارية - أحمد صوان

التقى المستشار الألماني أولاف شولتس، اليوم الأربعاء، زعيم المحافظين وخليفته المحتمل في مقعد المستشارية فريدريتش ميرز، وغيره من السياسيين البارزين في البلاد، لإطلاعهم على التطورات في اجتماع الأزمة الأوروبية بشأن أوكرانيا، الذي عُقد في لندن الأحد الماضي.

ووفق "دويتش فيله"، عقد الاجتماع قبيل قمة خاصة للاتحاد الأوروبي بشأن أوكرانيا والأمن الأوروبي، التي من المقرر أن يحضرها شولتس غدًا الخميس.

في هذه الأثناء، قالت وزيرة الخارجية الألمانية المنتهية ولايتها أنالينا بيربوك، اليوم، إنها لا ترغب في تولي منصب الزعيم البرلماني لحزبها الأخضر، معيدة القرار إلى أسباب شخصية.

تشكيل الائتلاف

يأتي لقاء شولتس مع زعماء السياسة الألمانية في الوقت الذي يواصل فيه تكتل الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي المحافظ -الفائزان في انتخابات الشهر الماضي- والحزب الديمقراطي الاجتماعي -المنتمي لوسط اليسار- محادثاتهما الاستكشافية بشأن إمكانية تشكيل ائتلاف.

وكما أشارت "دويتش فيله"، يبدو أن الطريق إلى تشكيل ائتلاف ليقود البلاد خلفًا لشولتس وحزبه سهلًا، بعد أن اتفق الجانبان، أمس الثلاثاء، على خطط لحزمة مالية كبيرة من أجل تعزيز الإنفاق على الدفاع والبنية الأساسية، وسط مخاوف من أن الولايات المتحدة تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب تبتعد عن أوروبا وحلف شمال الأطلسي.

ومع تقدم المحادثات الاستكشافية، ألغى زعيما الحزب الديمقراطي الاجتماعي (SPD) والاتحاد الديمقراطي المسيحي(CDU) ظهورهما في فعاليات "أربعاء الرماد السياسي" حيث ينغمس السياسيون تقليديًا في التراشق بالطين.

أربعاء الرماد

تشارك الأحزاب الألمانية في فعاليات "أربعاء الرماد"، وهو تقليد يضرب جذوره في تاريخ ألمانيا، حيث أصبح بمثابة ساحة لتراشق وتبادل الاتهامات السياسية حتى بات يُطلق عليه "أربعاء الرماد السياسي".

وتعود جذور تقليد "أربعاء الرماد" إلى منطقة بافاريا وبالأحرى إلى مدينة فلسهوفن، حيث كان الفلاحون يجتمعون في "أربعاء الرماد" لبيع الماشية والجياد، ولم يكن الجدل يدور عن الأسعار فحسب، بل أيضًا عن السياسة البافارية.

واتسمت خطب "أربعاء الرماد" بالنقد اللاذع المليء بالإسقاطات والغمز في حق الخصوم السياسيين وأحيانًا أيضًا ضد الحزب الشقيق الاتحاد المسيحي الديمقراطي وشريك الائتلاف آنذاك، الحزب الليبرالي الديمقراطي.

كانت هذه الخطب لا تتسم بأي شكل من أشكال النزاهة السياسية، بل تعد في المقام الأول خطب هجاء. مع الوقت، تحول "أربعاء الرماد السياسي" إلى تقليد راسخ انتهجته الأحزاب السياسية الأخرى بدورها. أما اليوم، فيتقابل السياسيون من كل الأحزاب ليمارسوا ما طاب لهم من النقد.