دعا المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للسودان، رمطان لعمامرة، اليوم الخميس، إلى مضاعفة الجهود وتنسيقها بهدف التوصل إلى حل سلمي يراعي سيادة السودان واستقلاله ووحدة أراضيه، ويضع حدًا لما وصفه "أكبر أزمة إنسانية في العالم".
وقال لعمامرة، إن "الشعب السوداني هو صاحب السيادة والقرار فيما يتعلق بمستقبله"، داعيًا إلى الاعتماد على الحكمة من أجل التمكن من تجاوز الأسباب التي دفعت طرفي النزاع في البلاد نحو الحرب، حسبما ذكر المركز الإعلامي للأمم المتحدة.
ودعا المبعوث الأممي، السودانيين إلى استخلاص العبر من تجارب الماضي، مشددًا على أن "التحركات الرامية لوضع حد للصراع في السودان يجب أن تتم في سياق احترام سيادة السودان واستقلاله ووحدته شعبًا وأرضًا".
ونبه إلى أن "كل ما من شأنه أن يوسع الفجوة بين السودانيين بدلًا من جمع شملهم يعد أمرًا "غير مرغوب فيه"، مؤكدًا ضرورة التنسيق بين مختلف المبادرات المطروحة الرامية للتوصل إلى حوار وطني سوداني شامل.
وأعرب لعمامرة، عن قلقه البالغ إزاء توقيع مجموعات سياسية وعسكرية ميثاقًا، في العاصمة الكينية نيروبي، يعبر عن نية إنشاء سلطة حاكمة في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا الدعم السريع، قائلًا إنها "تزيد خطر تفتيت السودان".
ولايزال النزاع المسلح في السودان مستمرا بين قوات الجيش وميليشيا الدعم السريع منذ أبريل 2023، ما أسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح نحو 14 مليونًا آخرين، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة والسلطات المحلية.