قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الاثنين، "إن هناك توافقًا كبيرًا مع الجانب التركي في مجالات عديدة، ونعمل على تعزيز التعاون مع أنقرة في مجالات الطاقة والصناعة".
وأضاف "لافروف"، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي هاكان فيدان، خلال زيارته لأنقرة، "أنه تم التحدث عن طيف واسع من القضايا الإقليمية والدولية، وبرغم التوترات على الساحة الدولية تمضي العلاقات الروسية التركية في مسار إيجابي، وأجرى الرئيسان لقاءين مهمين على منظمتي "شنجهاي للتعاون" في أستانا، وفي قمة "بريكس" بقازان.
وأشار إلى "أن هناك محادثات مكثفة ما بين وزارتي الدفاع وأجهزة الاستخبارات، وأنه تحدثا عن التعاون بين البلدين"، وكان لقاؤنا الأخير في جوهانسبرج، وزار موسكو رئيس البرلمان التركي والتقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأجرى محادثات في البرلمان الروسي، وتحدث في الأكاديمية الدبلوماسية، كذلك ستزور رئيسة مجلس الاتحاد ماتفيينكو تركيا.
وتابع: "تحدثنا حول مجال الطاقة والقطاع المالي والمصرفي والتعاون في مجالات النقل والخدمات اللوجستية والسياحة، وتطرقنا بشكل كبير ومعمق حول العمل المشترك لتنفيذ المشروعات الاستراتيجية ومن بينها العمل على إتمام إطلاق المفاعل الأول في محطة الطاقة النووية بـ"أكويو" وبناء بقية المفاعلات، وحول تأمين عمل خط أنابيب الغاز "السيل التركي"، وحمايته من الأعمال الإرهابية".
وأكد أنه تحدث عن الوضع في أوكرانيا، قائلًا: "لم نغير مواقفنا، لكننا نعبر عن رضانا أن هناك بعض التصرفات الواقعية من جانب الدول التي توصلت إلى حقيقة أنه دون التوصل للأسباب التي أدت إلى الأزمة لن تكون هناك تسوية".
وتابع: "تحدثنا عن ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في إطار حل الدولتين".
ورحب بما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن عملية ضم أوكرانيا لـ"الناتو" كان خيارًا خاطئًا، ولم يكن هو ليسمح بذلك، ولم تكن هذه الأزمة لتندلع.
وأوضح أن الروس في جنوب شرق أوكرانيا اختاروا العودة إلى الوطن الروسي بدلًا من الضمانات التي قدمتها لهم أوكرانيا. الجانب الأوكراني هو من طرح هذه الضمانات بعدم الانضمام إلى أي تحالفات، لكن الغرب هو من منع ذلك.
وأشار إلى أن أوكرانيا تسعى للحصول على الضمانات وعلى الأموال، والآن يبحثون عن كيفية سداد هذه الأموال من خلال بيع مواردهم.