أعلن البيت الأبيض، اليوم الاثنين، في أول قراراته عقب أداء ترامب اليمين الدستورية رئيسًا لأمريكا، أن الولايات المتحدة ستنسحب من اتفاقية باريس للمناخ.
وجاء قرار البيت، تنفيذًا للوعد الذي أخذ ترامب على عاتقه تنفيذه من اليوم الأول لتوليه رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال ترامب في مقطع فيديو انتخابي العام الماضي إنه سينهي "فظائع الصفقة الخضراء الجديدة منذ اليوم الأول" إذا أعيد انتخابه.
لم يتم توقيع الصفقة الخضراء الجديدة -وهي مبادرة سياسية عامة لمعالجة تغير المناخ اقترحها الديمقراطيون، النائبة ألكسندريا أوكاسيو كورتيز والسيناتور إد ماركي- كقانون، على الرغم من أن ترامب استخدم المصطلح للإشارة بشكل عام إلى سياسات المناخ والطاقة لإدارة بايدن، مثل قانون خفض التضخم التاريخي.
وفي تصريحات له في نادي نيويورك الاقتصادي في سبتمبر، قال ترامب: "من أجل إلحاق المزيد من الضرر بالتضخم، ستنهي خطتي الصفقة الخضراء الجديدة، التي أسميها الاحتيال الأخضر الجديد. إنها أعظم عملية احتيال في التاريخ، على الأرجح".
وأضاف: "سنقوم بإلغاء جميع الأموال غير المنفقة بموجب قانون خفض التضخم".
وقال ترامب خلال خطابه في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري إنه "سينهي تفويض المركبات الكهربائية في اليوم الأول". ولا يوجد تفويض فيدرالي من هذا القبيل، رغم أن اللوائح الأخيرة التي وضعتها وكالة حماية البيئة، تهدف إلى تسريع تبني تقنيات المركبات الأكثر نظافة.
الأمم المتحدة تعلق
ومن جهته، قالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة فلورنسيا سوتو نينو، اليوم الاثنين، إن الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو جوتيريش، واثق من أن المدن والولايات والشركات الأمريكية ستواصل العمل من أجل نمو اقتصادي مرن ومنخفض الكربون بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من اتفاقية باريس للمناخ.
وأضافت : "من الأهمية بمكان أن تظل الولايات المتحدة رائدة في القضايا البيئية. لقد أحدثت الجهود الجماعية في إطار اتفاق باريس فرقًا، لكننا بحاجة إلى المضي قدمًا وبسرعة أكبر معًا".
وأدى، اليوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليمين الدستورية رئيسًا للولايات المتحدة الامريكية في العاصمة الأمريكية واشنطن.