الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

مسؤولة عن الحروب.. نصف شباب العالم يكرهون إسرائيل

  • مشاركة :
post-title
مظاهرة مناهضة لإسرائيل في ساحة تايمز بالولايات المتحدة

القاهرة الإخبارية - محمود غراب

أظهر استطلاع للرأي أجرته رابطة مكافحة التشهير، أن ما يقرب من نصف البالغين في جميع أنحاء العالم، لديهم آراء مناهضة لإسرائيل، ويعتبرونها المسؤولة عن معظم حروب العالم. 

واعتبرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن هؤلاء المناهضين لإسرائيل لديهم آراء معادية للسامية، وأكثر عُرضة للتمييز ضد اليهود.

وحسب الصحيفة، طلب الاستطلاع العالمي من 58 ألف مشارك في 103 مقاطعات وأقاليم، ما إذا كانوا يتفقون مع 11 عبارة معادية للسامية، مثل "ولاء اليهود لإسرائيل فقط" و"اليهود لديهم الكثير من القوة في عالم الأعمال".

وقال رئيس رابطة مكافحة التشهير جوناثان جرينبلات، في إفادة صحفية، إن من اعتقدوا أن أكثر من نصف البيانات صحيحة، فسيتم تصنيفهم على أنهم "لديهم معتقدات معادية للسامية بشكل كبير"، ووصف النتائج بأنها "حالة طوارئ عالمية".

وربط "جرينبلات" الآراء المعادية للسامية، بحوادث مثل الهجمات على الإسرائيليين في أمستردام، نوفمبر 2024.

وفي المجمل، أيد 46% من البالغين أغلبية الشعارات المعادية للسامية، وهو ما يمثل نحو 2.2 مليار شخص، وفق "تايمز أوف إسرائيل".

وتباين مستوى معاداة السامية على نطاق واسع حسب البلد والمنطقة، وسجلت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أعلى المستويات، إذ أيد نحو ثلاثة أرباع المستجيبين أغلبية التصريحات المعادية للسامية، حسب الصحيفة.

وكانت أوروبا الغربية المنطقة الأقل معاداة للسامية، بنسبة 17%، تليها الأمريكتان بنسبة 24%؛ وأوقيانوسيا بنسبة 20%، ودول جنوب الصحراء الكبرى في إفريقيا بنسبة 45%؛ وأوروبا الشرقية بنسبة 49%؛ وآسيا بنسبة 51%؛ والشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 76%.

وكانت الدول الأقل معاداة للسامية هي السويد والنرويج وكندا وهولندا، ولم يتم إجراء الاستطلاع على إسرائيل، وفي الولايات المتحدة، كان لدى 9% من المستجيبين آراء معادية للسامية بشكل كبير.

وكانت روسيا الدولة الأكثر معاداة للسامية في أوروبا، بنسبة 62%، ويمثل الرقم العالمي زيادة بنسبة 108% في الآراء المعادية للسامية مقارنة باستطلاع مماثل أُجري عام 2014.

وقال جرينبلات: "ليس لديّ الكلمات المناسبة لوصف مدى خطورة هذا الارتفاع". ومن الآراء، التي اعتبرتها "تايمز أوف إسرائيل" معادية للسامية.

- لا يزال اليهود يتحدثون كثيرًا عما حدث لهم في الهولوكوست.

- لا يهتم اليهود بما يحدث لأي شخص سوى نوعهم.

- يكره الناس اليهود بسبب الطريقة التي يتصرفون بها.

- يتمتع اليهود بقدر كبير من السيطرة على الشؤون العالمية.

- يعتقد اليهود أنهم أفضل من غيرهم.

- يتمتع اليهود بالكثير من العيوب المزعجة.

- يتمتع اليهود بقدر كبير من السيطرة على وسائل الإعلام.

- اليهود مسؤولون عن معظم حروب العالم.

- يتمتع اليهود بقدر كبير من السيطرة على حكومة البلاد.

ونقلت الصحيفة عن مات ويليامز، نائب رئيس مركز أبحاث معاداة السامية التابع لرابطة مكافحة التشهير، إن بعض الآراء ترتبط بالأنشطة المعادية لليهود على الأرض. 

وأضاف أن الاعتقاد بأن اليهود موالون لإسرائيل في المقام الأول يرتبط باستهداف اليهود في أنشطة معادية لها.

وأظهر الاستطلاع أن المستجيبين الذين تقل أعمارهم عن 35 عامًا، كان نصفهم يحملون آراء معادية للسامية، وهي نسبة أعلى بنسبة 13 نقطة مئوية من بين أولئك الذين تزيد أعمارهم على 50 عامًا.

وسأل الاستطلاع المشاركين عن مدى صحة الرواية التاريخية للهولوكوست. ولم يؤيد سوى 39% من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا الرواية السائدة للإبادة الجماعية، بينما قال الباقون إن عدد الوفيات مبالغ فيه، وأن الهولوكوست كانت أسطورة، أو أنهم لم يسمعوا بها قط. وبالنسبة لعامة السكان، أيد 48% الرواية التاريخية، وقال 20% إنهم "لم يسمعوا عن الهولوكوست".

وأجرت منظمة مكافحة التشهير الاستطلاع بالتعاون مع شركة إيبسوس للأبحاث، التي تتخذ من باريس مقرًا لها، باستثناء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذ قامت شركات استطلاع أخرى بإجراء الاستطلاعات.

وأجرى الباحثون 58 ألف مقابلة بـ80 لغة ولهجة، معظمها عبر الهاتف، بين أواخر يوليو وأوائل نوفمبر 2024. وفي كل دولة، استطلع الاستطلاع عينة تمثل البلاد إما 500 أو 1000 مقيم. وكان هامش الخطأ لكل دولة بين 4.4% و3.2%، حسب حجم العينة.