أكد مدير المستشفيات الميدانية في غزة مروان الهمص، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يحاصر الفلسطينيين في شمال قطاع غزة، ودمر ثلاثة مستشفيات ولا توجد أي خدمة صحية بالمنطقة.
وفي وقت سابق، أحرق جيش الاحتلال مستشفى كمال عدوان في شمال القطاع، الذي كان يعد آخر المنشآت الطبية الرئيسية في المنطقة، بعد حصار طويل، وقصف مجددًا مستشفى المعمداني في مدينة غزة اليوم كما قصف الطابق العلوي بمستشفى الوفاء، في إطار الإبادة المستمرة التي يرتكبها في القطاع خاصة في مناطق شمال القطاع.
وأضاف "الهمص"، في تصريحات لـ"القاهرة الإخبارية": "نطالب بإقامة مستشفيات ميدانية في القطاع حتى يمكن تقديم الخدمة الطبية اللازمة للمصابين".
وفي وقت سابق، قالت منظمة الصحة العالمية، إن مستشفى كمال عدوان أصبح خاليًا تمامًا، ولا يوجد أي تواصل مع مدير المستشفى منذ اقتحامه.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية لاحقًا أن جيش الاحتلال اعتقل مدير المستشفى الدكتور حسام أبو صفية وعددًا من العاملين بالمستشفى، بعد أن أخلاه بالقوة وأحرقه تمامًا.
وأضافت المنظمة، في منشور لها عبر منصة "إكس"، أن عدوان الاحتلال على المستشفى، أدى إلى خروج هذه المنشأة الصحية الرئيسية الأخيرة في شمال غزة عن الخدمة.
وأشار إلى أن التفكيك المنهجي للنظام الصحي في غزة، يُشكل حكمًا بالإعدام على عشرات آلاف الفلسطينيين الذين يحتاجون إلى الرعاية الصحية.
وشددت على أن العدوان على مستشفى كمال عدوان، يأتي بعد تصاعد القيود المفروضة على وصول منظمة الصحة العالمية وشركائها، والهجمات المتكررة على المنشأة أو بالقرب منها منذ أكثر من شهرين ونصف الشهر، وهي "تقضي على كل جهود المنظمة للحفاظ على الحد الأدنى من تشغيل هذه المنشأة الصحية".