الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

تكريم الهداوي والخياطي.. انطلاق أيام قرطاج السينمائية

  • مشاركة :
post-title
حفل افتتاح أيام قرطاج السينمائية

القاهرة الإخبارية - فنون وثقافة

انطلقت مساء اليوم السبت فعاليات النسخة الـ35 لأيام قرطاج السينمائية، حيث اتسم حفل الافتتاح بالمشاعر الإنسانية والحزن على الحاضرين لفقدان الفنان فتحي الهداوي الذي وُريَ جثمانه اليوم بمقبرة سيدي صالح بباردو، لذلك اقتصرت مظاهر الافتتاح على السجاد الأحمر الذي مرّ عليه الضيوف، بينما عُزِفت موسيقى الجاز في ساحة المسارح لتكون الصوت المعبّر عن قضايا الشعوب المضطهدة والمدافعة عن القيم الإنسانية الكونية العادلة في غياب العديد من الوجوه السينمائية والفنية والتونسية.

بدأ الحفل بتكريم فقيد الساحة الفنية العربية الممثل المسرحي ونجم الدراما التلفزيونية والسينمائية فتحي الهداوي، الذي وافته المنية 12 ديسمبر الماضي عن عمر ناهز 63 عامًا، كما تمّ تكريم الناقد السينمائي خميس الخياطي الذي توفي 18 يونيو الماضي عن عمر ناهز 77 عامًا، بإضافة إلى تكريم الفنانة عائشة بن أحمد التي تسلمت درع التكريم من قبل الفنان رؤوف بن عمر.

كما شهد الحفل تعريف أيام قرطاج السينمائية في نسختها الـ35 وتضمنها السينما الفلسطينية والأردنية والسنغالية في قسم "سينما تحت المجهر"، الذي يتضمن 19 فيلمًا فلسطينيًا بين 14 فيلمًا في عروض الشارع و5 أفلام في عروض القاعات، بينما تمّت برمجة 12 فيلمًا ضمن قسم "فوكيس الأردن" و14 فيلمًا ضمن قسم "فوكيس السينغال".

وتمّ تقديم الأعمال السينمائية التي تتسابق على جوائز هذه الدورة، ومنها المسابقة الوطنية الخاصة بالأفلام التونسية والتي تضم 12 عملًا سينمائيا إلى جانب لجان تحكيم مختلف المسابقات وتتنافس الأفلام في أربع مسابقات رئيسية هي الأفلام الروائية الطويلة والأفلام الوثائقية الطويلة والأفلام الروائية القصيرة، إلى جانب الأفلام الوثائقية القصيرة.

وستكون السينما التونسية ممثلة في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة بأربعة أعمال هي "ماء العين" لمريم جعبر و"عايشة" لمهدي برصاوي و"الذراري الحمر" للطفي عاشور و "برج الرومي" للمنصف ذويب، أما مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، فتضمّ أربعة أعمال تونسية هي "في ظلمات ثلاث" لحسام سلولي و"ماكون" لفارس نعناع و"ليني أفريكو" لمروان لبيب وكذلك "عالحافة" لسحر العشي.

أما مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، تتضمن من تونس "الذكريات والأحلام" لإسماعيل و"ماتيلا" لعبد الله يحيى و"شهيلي" لحبيب العايب وتقتصر المنافسة التونسية في مسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة على الفيلميْن "الأيام الأخيرة مع إليان" لمهدي الحجري و"أنامل" لعائدة الشامخ.
وتخلل حفل الافتتاح مداخلات موسيقية أمنها الأوركستر السمفوني التونسي وأصوات أوبرا تونس، إلى جانب مقطع غنائي للأخوين نور وسليم عرجون، وكذلك لوحة كوريغرافية حاملة لقضايا الشعوب المضطهدة وداعية لتحقيق العدالة الإنسانية.

كما تم عرض الفيلم اللبناني "واهب الحرية" وهو وثائقي طويل للمخرج العراقي قيس الزبيدي وأنتج سنة 1987، حيث تم ترميمه في باريس، ويتناول عمليات المقاومة اللبنانية والفلسطينية ضد العدو الصهيوني، والتي انطلقت من جنوب لبنان ويرصد أبرز العمليات الاستشهادية التي نُفذت على المواقع العسكرية الصهيونية في الأراضي المحتلة.

وعُرض الفيلم الفلسطيني القصير "ما بعد" وهو من تأليف وإخراج مها حاج وبطولة محمد بكري وتدور أحداثه حول سليمان ولبنى، زوجان منعزلان، يتعرض خيالهما المصون بعناية للتهديد عندما يستحضر شخص غريب غير مدعو حقيقة مؤلمة، ويعيش سليمان ولبنى في مزرعة منعزلة، حيث يهتمان بالأشجار، ويُجريان مناقشات ساخنة ومستمرة حول خيارات حياة أطفالهما الخمسة، وفي أحد الأيام يصل شخص غريب منزلهما ليكشف حقيقة مروعة.

لجان التحكيم

أعلنت إدارة المهرجان أعضاء لجان التحكيم، حيث يرأس المسابقة الدولية للأفلام الروائية المخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد وبعضوية الممثلة الرواندية إليان أميهير، المخرجة التونسية سلمى بكار، المنتج بيدرو بيمنتا من الموزمبيق، الصحفي السينغالي بابا ديوب، الناقد السينمائي اللبناني إبراهيم العريس والمنتجة المصرية ماريان خوري.

كما يرأس مسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة المنتجة التونسية درة بوشوشة وبعضوية المخرجة المصرية أمل رمسيس، المخرج محمد سعيد أوما من جزر القمر، المنتج عمر صال من السنغال والمخرجة المغربية أسماء المدير.

بينما يرأس لجنة تحكيم المسابقة الوطنية المخرج الجزائري سعيد ولد خليفة، وتتضمن الناقدة الفرنسية أوليفييه بارليه، الكاتبة التونسية سعاد بن سليمان والناقد السينمائي الفلسطيني سليم البيك.

فيما يرأس لجنة تحكيم قرطاج للسينما الواعدة المخرج الأردني عبد السلام الحاج، وتتضمن المخرج التونسي علاء الدين أبو طالب، المبرمج الإسباني إدواردو غيّو.