بدأت شركة أبل في تطوير رقاقات إلكترونية يمكن استخدامها في تشغيل خوادم الذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع شركة برودكوم الأمريكية.
وتحمل الرقاقات اسم "Balta"، ومن المتوقع أن تبدأ عملية الإنتاج عام 2026، لكي تكون بديلًا لمعالجاتها من فئة M2 Ultra، التي ستتحول إلى M4، العام المقبل.
وتعتمد حاليًا شركة أبل على شركة TSMC التايوانية الشهيرة في شراء احتياجاتها من الرقائق المستخدمة في مجال الذكاء الاصطناعي، التي تستخدم تقنية التصنيع N3P البالغ دقتها 3 نانومتر، وتتميز باستهلاك أقل للطاقة وكثافة ترانزستورات أعلى، وهي المتوقع استخدامها في معالجات A19 التي سيتم استخدامها في هواتف آيفون 17، التي سيتم طرحها، العام المقبل.
ووفقًا للتقرير الذي نشره موقع The information التقني، فإن الرقائق الجديدة ستحتوي على نسخ مضاعفة من المحرك العصبي Neural Engine الخاص بأبل، ما سيعزز القدرة على معالجة مهام الذكاء الاصطناعي.
يذكر أن شركة أبل طورت في وقت سابق رقاقات مراكز البيانات المخصصة لأدوات الذكاء الاصطناعي المعروفة باسم Apple intelligence، ضمن سياسة الشركة في تسريع وتيرة إنتاج هذه الرقاقات، في ظل الصراع المحموم بين الشركات الكبرى على الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي.