أكد وزير الخارجية والهجرة المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لوقف التصعيد في سوريا، والعمل على تهدئة الموقف حتى لا تنفلت الأوضاع بما يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مجددًا رفض مصر الكامل لإثارة النعرات الطائفية أو المساس بسيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها.
جاء ذلك خلال سلسلة اتصالات هاتفية، لوزير الخارجية المصري، أمس الأربعاء، بناء على توجيهات من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مع هاكان فيدان وزير خارجية تركيا، وبسام صباغ وزير خارجية سوريا، وعباس العراقجي وزير خارجية إيران، وعبد الله بن زايد نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية الإمارات، وذلك لتناول التطورات المتسارعة في سوريا.
وأكد السفير تمام خلاف المتحدث باسم الخارجية المصرية، أن وزير الخارجية المصري، ناقش مع نظرائه المستجدات الميدانية في شمال سوريا والتداعيات الخطيرة لهذه التطورات على أمن واستقرار المنطقة، حيث شدد على موقف مصر الثابت والداعم للدولة السورية وأهمية احترام سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، وأشار على الأهمية البالغة لحماية المدنيين.
تأتى هذه الاتصالات في سياق متابعة مصر الحثيثة للتطورات في سوريا مع الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة، حيث تبادل "عبدالعاطي" الرؤى أمس مع أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي وسيرجى لافروف وزير خارجية روسيا إزاء سبل وقف التصعيد في سوريا واستعادة الأمن والاستقرار.