شنَّ طيران الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم السبت، غارة عنيفة على منطقة الرويس بالضاحية الجنوبية لبيروت.
من جهتها، أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" بأنَّ غارتين عنيفتين جدًا استهدفتا مبنى شمس الدين في الرويس بالضاحية الجنوبية لبيروت.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أصدر تحذيرًا إلى سكان منطقة الضاحية الجنوبية، وتحديدًا المتواجدين في منطقة الرويس، وحدد بعض المباني على خرائط مرفقة للبيان، وطالب المدنيين بالإخلاء الفوري والابتعاد لمسافة لا تقل عن 500 متر.
وقال جيش الاحتلال، موجهًا حديثه للبنانيين: "أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله، حيث سيعمل ضدها جيش الاحتلال على المدى الزمني القريب".
وفى وقت سابق، شنَّ جيش الاحتلال الإسرائيلي عدة غارات على منطقتي الحدث وشويفات العمروسية بالضاحية الجنوبية لبيروت.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية، إنَّ الاحتلال نفذ غارة بصاروخين استهدفت مبنى في محيط الجامعة اللبنانية بالضاحية الحنوبية لبيروت، وكذلك غارة أخرى على محيط منطقة الحدث العمروسية بالضاحية الجنوبية.
وأضافت الوكالة اللبنانية، أن طيران الاحتلال نفذ أيضًا غارة على محيط منطقة الشويفات- العمروسية بالضاحية الجنوبية.
ومنذ أواخر سبتمبر الماضي، كثّفت إسرائيل ضرباتها الجوية وبدأت عمليات برية في لبنان، بعد نحو عام من تبادل القصف الحدودي مع حزب الله على خلفية الحرب على قطاع غزة، واعتبر حزب الله ضرباته تلك "جبهة إسناد" لغزة منذ بدء الحرب عليها في أكتوبر 2023.
ونقلت إسرائيل ثقل عملياتها العسكرية إلى الجبهة الشمالية مع الحزب، وكثّفت غاراتها بدءًا من 23 سبتمبر، وأعلنت في 30 من الشهر نفسه بدء عمليات برية.
وتقول إسرائيل إن عملياتها في لبنان تستهدف حزب الله، وتسعى لإعادة مئات الآلاف من سكان الشمال إلى مناطقهم التي نزحوا منها منذ بداية الحرب، بسبب الاشتباكات المستمرة مع حزب الله.