أدانت منظمة "أطباء بلا حدود"، استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي منطقة المواصي في خان يونس جنوبي قطاع غزة، المكتظة بالنازحين والسكان الفلسطينيين، ما ألحق أضرارًا بعيادة الرعاية الصحية التابعة لها في المنطقة.
وقالت المنظمة، في منشور على منصة "إكس": "شُنَّت غارة جوية على منطقة المواصي المكتظة بالسكان في خان يونس جنوبي قطاع غزة، وأُبلغ عن سقوط ضحايا، لم يكن أمام أطباء بلا حدود سوى بضع دقائق لإخلاء عيادة الرعاية الصحية التابعة لها والواقعة على بعد قرابة 250 مترًا من مكان الهجوم"، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وأفادت مصادر طبية باستشهاد طفل وإصابة أكثر من 20 فلسطينيًا آخرين، في قصف للاحتلال الإسرائيلي على منطقة المواصي.
ونقلت المنظمة عن منسقتها بالمنطقة: "كان الانفجار ضخمًا، لم نتلقْ أمرَ إخلاءٍ رسمي من القوات الإسرائيلية، بل أخطرنا السكان، أجلينا كلًا من الموظفين والمرضى من العيادة، وجدنا فيما بعد المعدات في المنشأة دُمّرت وأصابت الشظايا محطة تحلية المياه".
وذكرت المنظمة: "كان هناك قرابة 500 مريض ومقدمي رعاية قبل الإخلاء".
ويُجري فريق أطباء بلا حدود ما بين 600 إلى 700 استشارة خارجية في العيادة يوميًا، والتي سيُعاد افتتاحها نظرًا للاحتياجات الملحة للسكان الذين يعيشون في الخيام وبظروف قاسية".
وأكدت المنظمة أنَّ استخدام الأسلحة الثقيلة في المناطق التي أعلنت السلطات الإسرائيلية أنها آمنة، يمثل دليلًا آخر على الاستهتار الصارخ بحياة الفلسطينيين والقانون الإنساني.
وأضافت: "ندين بشدة مثل هذه الهجمات، وندعو مرة أخرى إلى حماية المرافق الطبية والعاملين في مجال الرعاية الصحية والمدنيين".