حذرت الأمم المتحدة ودول ساحلية، مِنْ أنَّ الشِعاب المرجانية في العالم تتعرض للدمار، نتيجة لارتفاع درجة حرارة المحيطات، وحثّت الدول على زيادة التمويل من أجل القيام بجهود عاجلة لإنقاذها.
جاء هذا خلال جلسة خاصة طارئة على هامش مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالتنوع البيولوجي (كوب-16)، أمس الأربعاء، في وقت تشهد فيه الشعاب المرجانية حول العالم أسوأ معدلات ابيضاض على الإطلاق.
وكثيرًا ما تتم الدعوة لجلسات استثنائية للأمم المتحدة للتباحث بشأن القضايا الإنسانية الطارئة المرتبطة بالحروب أو الكوارث الطبيعية.
وقال بيتر تومسون، مبعوث الأمم المتحدة الخاص بالمحيطات: "نقترب من نقطة قد يفقد فيها الكوكب نظامه البيئي".
وأضاف: "الشِعاب المرجانية ستكون أول ما سيختفي إذا مضينا على المسار الذي نتبعه في الوقت الراهن".
ومع ارتفاع درجات حرارة المحيطات نتيجة لتغير المناخ، تتعرض الشِعاب المرجانية لمزيدٍ من الضغوط الحرارية التي تدفعها إلى طرد الطحالب الملونة التي تعيش عليها، ما يحولها إلى اللون الأبيض في ظاهرة تعرف بالابيضاض.
وبدون الطحالب، تكون الشعاب المرجانية عرضة للجوع والمرض والموت.
وناقش خبراء وممثلو دولٍ الجهود المبذولة لإنقاذ الشعاب المرجانية، بما في ذلك منع الصيد الجائر وتحديد الشعاب المرجانية القادرة على مقاومة الحرارة بشكل أفضل وإقامة محميات بحرية.
وكانت الجلسة تهدف إلى دفع الدول للمساهمة بمزيد من الأموال في صندوق عالمي للشعاب المرجانية، بعد أن خيّبت تعهدات جديدة بقيمة 30 مليون دولار في اجتماعات المؤتمر هذا الأسبوع الآمال.
وقال تومسون: "لقد سمعنا الحلول اليوم.. ولكن ما هو المكوّن الغائب؟ المكون الغائب هو المال".