الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

نتنياهو: تعليمات للجيش والموساد بالعمل على الإطاحة بالنظام الإيراني

  • مشاركة :
post-title
بنيامين نتنياهو

القاهرة الإخبارية - متابعات

نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صحة تقرير صحفي أفاد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عارض تنفيذ هجوم إسرائيلي على إيران، قائلًا: "إن المعلومات الواردة فيه غير صحيحة".

وفي مقابلة مع "القناة السابعة" الإسرائيلية، وضع نتنياهو هدفًا استراتيجيًا بعيد المدى للمؤسسة الأمنية، مؤكدًا أنه أصدر تعليمات مباشرة للجيش الإسرائيلي و"الموساد" بالعمل على الإطاحة بالنظام الإيراني، معتبرًا أن إلحاق الضرر بالمنشآت النووية وحده ليس كافيًا لإزالة التهديد الوجودي ما دام النظام قائمًا.

وقال نتنياهو: "أنا لا أطالب، بل أوجه، لقد وجهتُ بأن الحل الوحيد هو إسقاط هذا النظام الإيراني"، مضيفًا أن إسرائيل أقوى من أي وقت مضى، وأن إيران ومحورها أضعف، لكن طهران تواصل محاولاتها لتجديد برنامجها النووي.

وكشف رئيس الوزراء الإسرائيلي جوانب من محادثاته السابقة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن العمليات الميدانية ضد إيران، مشددًا على أن وجود إسرائيل ليس موضوعًا للتفاوض، وأن تل أبيب كانت عازمة على التحرك حتى دون موافقة واشنطن.

وأوضح نتنياهو أنه أطلع ترامب على خطط العمل وعرض عليه خيارات للشراكة الميدانية، من بينها استهداف منشأة "فوردو" القائمة في عمق الجبال باستخدام القاذفات الاستراتيجية الأمريكية من طراز "B-2"، مشيرًا إلى أن انضمام واشنطن لاحقًا، في اليوم العاشر للحملة، أسهم في إلحاق أضرار جسيمة بالمنشآت النووية ومنظومات الصواريخ والقيادات العسكرية والعلمية الإيرانية.

وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية أنجزت 90% من العمل المطلوب ضد إيران، وأن 10% تبقت يجب استكمالها، مؤكدًا أن استمرار التعاون مع الإدارة الأمريكية يمثل ركيزة أساسية لأمن إسرائيل.

وربط نتنياهو ملف التهديد الإيراني مباشرة بانتخابات الكنيست المقررة، مهاجمًا منافسه السياسي وغريمه في المعارضة، جادي آيزنكوت، رئيس حزب "يشار". واتهم نتنياهو آيزنكوت بالترويج لإمكانية "التعايش مع إيران نووية"، محذرًا الناخبين من أن القبول بهذا الطرح يعني تعريض وجود الدولة للخطر.

وأشار نتنياهو إلى أن الاستحقاق الانتخابي المقبل يمثل اختيارًا حاسمًا بين معسكر يقوده مع ترامب، ومعسكر آخر بقيادة آيزنكوت يدعمه التحالف العربي برئاسة منصور عباس. كما استبعد فرض واشنطن تشكيل حكومة وحدة وطنية، مؤكدًا أن الشراكة مع ترامب تقوم على المصلحة الأمنية المشتركة.

وفيما يتعلق بتشكيل التحالفات المستقبلية، أعرب نتنياهو عن انفتاحه على توسيع الحكومة المقبلة، بشرط الالتزام بمبادئ ائتلافه، التي تشمل معارضة قيام دولة فلسطينية، والاعتراف بإسرائيل دولةً قوميةً للشعب اليهودي، وتبني سياسة أمنية هجومية. كما أكد استمرار الشراكة مع وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير، رئيس حزب "عوتسما يهوديت".