انطلقت اليوم فعاليات المؤتمر العلمي المصاحب للدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية، على المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، تحت عنوان "الموسيقى العربية بين النقد الأكاديمي والتناول الإعلامي"، بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين في النقد الموسيقي من مصر وعدد من الدول العربية.
وافتتح الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية، فعاليات المؤتمر، بحضور المايسترو الدكتور محمد الموجي مدير المهرجان، والدكتور محمد شبانة رئيس اللجنة العلمية، فيما أُهديت هذه الدورة إلى روح الناقدين الموسيقيين الكبيرين الدكتور زين نصار والدكتور محمد حسن هليل، تقديرًا لإسهاماتهما المتميزة في مجال النقد الموسيقي.
النقد الأكاديمي للموسيقى العربية
واستهل المؤتمر جلساته بجلسة افتتاحية حملت عنوان "الموسيقى العربية تحت مجهر النقد الأكاديمي"، برئاسة الدكتور عمرو ناجي مقررًا، وشهدت تقديم مجموعة من الأبحاث التي تناولت قضايا النقد الموسيقي العربي من زوايا مختلفة.
وقدمت الدكتورة مها العربي بحثًا بعنوان "الموسيقى التصويرية في مسلسل رأفت الهجان.. رؤية نقدية"، فيما تناولت الدكتورة رجاء موسى من السودان "أثر النقد الأكاديمي في صياغة الهوية الموسيقية العربية.. الموسيقى السودانية نموذجًا".
كما قدّم الدكتور نضال نصيرات من الأردن بحثًا بعنوان "نحو إطار نقدي أكاديمي معاصر للموسيقى العربية.. دراسة تحليلية تطبيقية على نماذج مختارة"، واستعرض الدكتور عصام الجودر من البحرين "أشكال المتشابهات في أغاني عبد الوهاب: قراءة نقدية".
وشاركت أسماء الطرابلسي من تونس ببحث تناول "الخطاب الموسيقي العربي المعاصر.. دراسة في تأويل الصوت وتفكيك الهوية".
أبحاث حول تطوير المناهج النقدية
وتواصلت الفعاليات من خلال الجلسة الثانية، التي تولى مقررّيتها الدكتور محمد واصف من الأردن، بمشاركة عدد من الباحثين الذين ناقشوا مناهج النقد الموسيقي العربي وإمكانية تطوير أدواته النظرية والتطبيقية.
وقدّم الدكتور إيهاب صبري من مصر بحثًا بعنوان "نحو نظرية نقدية مقارنة للموسيقى العربية.. الانتخاب المنهجي عبر الثقافات في أعمال عزت الجاهلي وعبد الحميد توفيق زكي"، فيما تناول الدكتور صبحي الشرقاوي من الأردن موضوع "النقد الموسيقي العربي بين المرجعيات العالمية والخصوصية الجمالية.. نحو بناء إطار نظري عربي".
كما ناقش الدكتور معتصم عديلة من فلسطين "منهج التشكيل القيمي في النقد الموسيقي العربي.. دراسة تأسيسية من التجربة الموسيقية العربية"، وقدّم هاني أحمد زويل، من مصر والولايات المتحدة الأمريكية، بحثًا بعنوان "نحو منهجية نقدية أصيلة للموسيقى العربية.. مبدأ التماسك في مواجهة التحققية والاتفاقية".
واختتمت قائمة أبحاث الجلسة بمشاركة مهدي مقناوة من الجزائر، الذي تناول "المألوف القسنطيني تحت مجهر النقد الأكاديمي.. منهج في إعادة بناء المنظومة الغنائية".