الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

سمير عمر من عمّان: الذكاء الاصطناعي يطوّر غرف الأخبار.. والصحفي لن يُستبدل

  • مشاركة :
post-title
رئيس قطاع القنوات الإخبارية بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية المصرية سمير عمر

القاهرة الإخبارية - متابعات

شارك رئيس قطاع القنوات الإخبارية بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية المصرية سمير عمر، في جلسة "الإعلام والاتصال في الزمن الرقمي.. هل تغيّرت قواعد اللعبة؟" ضمن أعمال مؤتمر مستقبل الإعلام والاتصال في العاصمة الأردنية عمّان، بمشاركة مسؤولين وإعلاميين وصحفيين وخبراء من عدد من الدول العربية والأجنبية، لمناقشة التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام وتأثير التكنولوجيا في إنتاج الأخبار وتداولها.

وأكد "عمر" أن قدرة المحتوى على جذب انتباه الجمهور لا تعني بالضرورة جودته أو قيمته الإعلامية، موضحًا أن مؤشرات المشاهدة والتفاعل قد تؤثر في تحديد أجندة غرف الأخبار، لكنها لا تعكس بالضرورة الأولويات الحقيقية للجمهور واحتياجاته الإخبارية والمعرفية، مشددًا على أهمية الحفاظ على استقلالية القرار التحريري والالتزام بالمعايير المهنية في اختيار الموضوعات وتغطية الأحداث

وشدّد رئيس قطاع القنوات الإخبارية بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية على ضرورة ألا يصبح المسؤول عن القرار الإخباري أسيرًا للخوارزميات، وإنما يتفاعل معها ويستفيد من إمكاناتها دون الخضوع لها أو السماح لها بالتحكم في أولويات التغطية.

وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، أكد أن الصحفي لن يُستبدل مهما تطورت التكنولوجيا، مشيرًا إلى أن توظيف الأدوات الحديثة داخل غرف الأخبار يمكن أن يساعد الصحفيين على إنتاج محتوى دقيق وتقديمه بأساليب أكثر قدرة على الوصول إلى الجمهور وفهم اهتماماته.

وشهد مؤتمر مستقبل الإعلام والاتصال مشاركة الكاتب الصحفي المصري أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، ووزير الاتصال الحكومي الأردني الدكتور محمد المومني، ووزير الإعلام اللبناني بول مرقص، ووزير الإعلام السوري، ونقيب الصحفيين المصريين خالد البلشي، ورئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي، إلى جانب نخبة من الإعلاميين والصحفيين والخبراء.

وتناولت النقاشات واقع الإعلام العربي في ظل التحولات الرقمية، وتأثير المنصات الإلكترونية والذكاء الاصطناعي في مستقبل الصناعة الإعلامية، وسبل تطوير أدوات إنتاج المحتوى وتداوله، وتعزيز حضور المؤسسات الإعلامية وتأثيرها، مع الحفاظ على المصداقية والمهنية وثقة الجمهور، ومواكبة التغيرات المتسارعة في أنماط استهلاك الأخبار والتواصل مع المتلقين.