أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، إطلاق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف جوي مشبوه رُصد في المجال الجوي الذي تعمل فيه قوات الجيش جنوبي لبنان.
وتصاعدت وتيرة الغارات الجوية الإسرائيلية على جنوب لبنان، بعد أيام من هدوء حذر ساد المنطقة، وطالت اثنتان منها محيط مرتفعات "علي الطاهر" التي نسفها جيش الاحتلال، وذلك بالتزامن مع شكوك حول انعقاد جلسة المفاوضات العسكرية مع لبنان هذا الشهر.
واستأنف جيش الاحتلال، غاراته الجوية على جنوب لبنان؛ حيث نفّذ أكثر من 6 غارات، استهدفت بلدات كفر تبنيت، والجرمق، وطلوسة والنبطية الفوقا ووادي الحجير، بالتزامن مع تفجيرات وقصف مدفعي متواصل على مناطق متفرقة في القطاعين الغربي والأوسط.
وفى وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال في 11 سبتمبر الماضي عن تفجير مرتفعات "علي الطاهر"، استخدم فيه أكثر من 1100 طن من المتفجرات لتدمير مجمع واسع لحزب الله.
وجاء هذا التصعيد بالتوازي مع شكوك حول موعد انعقاد جلسة المفاوضات المقبلة في فلوريدا الأمريكية بين وفدين عسكريين يمثلان الجيشين اللبناني والإسرائيلي، برعاية وحضور ممثلين عن الجيش الأمريكي.